الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لايزال المؤمن في فُسحةٍ (١) من دينهِ ما لم يُصب (٢) دماً حراماً. وقال ابن عمر ﵄: إن من وَرَطاتِ الأمور التي لا مخرجَ لمن أوقعَ نفسهُ فيها سَفْكَ (٣) الدمِ الحرامِ بغير حِلِّهِ (٤) " رواه البخاري والحاكم وقال: صحيح على شرطهما. [الورطات]: جمع ورطة بسكون الراء، وهي الهلكة، وكل أمر تعسر النجاة منه.