الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن عمر أيضا ﵄
اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج (٣) عنا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرةُ" الحديث. رواه البخاري ومسلم، وتقدم بتمامه في الإخلاص، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة بنحوه، ويأتي في بر الوالدين إن شاء الله تعالى. [ألمت] هو بتشديد الميم، والمراد بالسنة: العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئاً سواء نزل غيث أم لم ينزل، ومراده أنه حصل لها احتياج وفاقة بسبب ذلك. [وقوله: تفض الخاتم]: هو كناية عن الوطء.