الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أي الذنبِ أعظمُ عند الله؟ قال: أن تجعل لله نداً (٢)، وهو خَلقَكَ، قلتُ: إن ذلك لعظيمٌ، ثم أيٌ؟ قال: أن تقتل ولدك مخافة أن يَطْعَمَ معك (٣). قلتُ: ثم أي؟ قال: أن تُزاني حليلةَ جارك" رواه البخاري ومسلم، ورواه الترمذي والنسائي. وفي رواية لهما: وتلا هذه الآية: "والَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ العَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً". [الحليلة] بفتح الحاء المهملة: هي الزوجة. الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه، الحديث