الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يقول: "الخمرُ جِمَاعُ الإثم (٢)، والنساء حَبَائِلُ (٣) الشيطان، وحُبُّ الدنيا رأس (٤) كل خطيئةٍ" ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله. ٢٧ - وعن أبي الدرداء ﵁ قال: "أوصاني خليلي ﷺ أن لا تُشْرِكَ بالله شيئاً وإن قُطِّعْتَ (٥) وإن حُرِّقْتَ (٦)، ولا تترك صلاةً مكتوبة مُتعمداً فمن تركها متعمداً فقد برئت (٧) منه الذمة، ولا تشرب الخمر، فإنها مفتاح (٨) كُلِّ شَرٍّ" رواه ابن ماجة والبيهقي كلاهما عن شهر بن حوشب عن أم الدرداء عنه. اجتنبوا أم الخبائث ٢٨ - وعن سالم بن عبد الله عن أبيه أن أبا بكرٍ وعمر، وناساً جلسوا بعد وفاة النبي ﷺ، فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبد الله بن عمروٍ أسألهُ، فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمرِ، فأتيتهم فأخبرتهم، فأكثروا ذلك، وَوَثَبُوا إليه جميعاً (١) حتى أَتَوْهُ في دارهِ، فأخبرهم أن رسول الله ﷺ قال: "إن ملكاً من مُلوكِ بني إسرائيل أخذ رجلاً فَخَيَّرَهُ بين أن يشرب الخمر، أو يقتل نفساً، أو يزني، أو يأكل لحم خنزيرٍ، أو يقتلوهُ؟ فاختار الخمر، وإنه لما شَرِبَ الخمر لم يمتنع من شيء أرادوه منه، وأن رسول الله ﷺ قال: ما من أحدٍ يشربها فَتُقْبَلَ له صلاةُ أربعين ليلةً، ولا يموتُ، وفي مثانتهِ منه شيء إلا حُرِّمَتْ بها عَليه الجنة، فإن مات في أربعين ليلةً مات ميتةً جاهليةً" رواه الطبراني بإسناد صحيح، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.