من أعانَ ظالماً بباطلٍ لِيُدْحِضَ (١) به حقاً فقد برئ (٢) من ذمة الله، وذمة رسوله" رواه الطبراني والأصبهاني. ٦ - ورويَ عن أوس بن شُرحبيلٍ أحد بني أشجع ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "من مشى مع ظالمٍ لِيُعِينَهُ، وهو يعلمُ أنه ظالمٌ فقد خرجَ من الإسلام" رواه الطبراني في الكبير، وهو حديث غريب. ترهيب الحاكم وغيره من إرضاء الناس بما يسخط الله ﷿ ١ - عن رجلٍ من أهل المدينة قال: "كتب معاوية إلى عائشة ﵂ أن اكتبي لي كتاباً تُوصيني فيه، ولا تُكثري عليَّ، فكتبت عائشة إلى معاوية: سلامٌ عليك، أما بعدُ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من التمس رضا الله بِسُخْطِ (١) الناس كفاهُ الله مئونةَ الناس، ومن التمس رضا الناس بِسُخْطِ الله وَكَلَهُ الله إلى الناس، والسلام عليك" رواه الترمذي، ولم يسمّ الرجل، ثم روي بإسناده عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها كتبت إلى معاوية قال: فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعوه، وروى ابن حبان في صحيحه المرفوع منه فقط، ولفظه قالت: "قال رسول الله ﷺ: من التمس رضا الله بِسُخْطِ الناس ﵁ وأرضى عنه الناس، ومن التمس رضا الناس بِسُخْطِ الله سَخِطَ الله عليه، وأسْخَطَ عليه الناس".