ما من مسلمين يموتُ لهما أربعةُ أولادٍ: إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قال رجلٌ: يا رسول الله وثلاثةٌ؟ قال: وثلاثةٌ. قال: واثنان" رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده، وأبو يعلى بإسناد صحيح، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم. ولفظه: قال رسول الله ﷺ: "ما من مسلمين يُقدمان ثلاثةً لم يبلغوا الحنث إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمتهِ إياهم. قالوا: يا رسول الله وذَوَا الاثنين؟ قال: وذوا الاثنين، إن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته أكثرُ من مُضَرَ، وإن من أمتي من يُستعظمُ للنار حتى يكونَ إحدى زواياها". ١٣ - وعن أبي بُرْدَةَ ﵁ عن النبي ﷺ قال: "ما من مسلمين يموتُ لهما أربعةٌ أفرَاطٌ (١) إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته، قالوا: يا رسول الله وثلاثةٌ؟ قال: وثلاثةٌ. قالوا: واثنان؟ قال: واثنان. قال: وإن من أمتي لمن يُعظَّمُ للنار حتى يكون أحد زواياها (٢)، وإن من أمتي من يدخل الجنة بشفاعته مثل مُضَرَ" رواه عبد الله ابن الإمام أحمد، ورواته ثقات، وأراه حديث الحارث بن أقيش الذي قبله، ويأتي بيان ذلك إن شاء الله. ١٤ - وعن أبي ثعلبة الأشجعي ﵁ قال: قُلتُ يا رسول الله مات لي ولدان في الإسلام، فقال: من مات له ولدان في الإسلام أدخلهُ الله الجنة بفضلِ رحمته إياهما، قال: فلما كان بعد ذلك لَقيَني أبو هريرة، فقال لي: أنت الذي قال له رسول الله ﷺ: في الزائدين ما قال؟ قلتُ: نعم. قال: لأن يكون قاله لي أحبُّ إليَّ مما غُلِّقَتْ عليه حِمْصُ وَفِلِسْطِينُ" رواه أحمد والطبراني ورواة أحمد ثقات. [فلسطين] بكسر الفاء، وفتح اللام، وسكون السين المهملة: كورة بالشام، وقد تفتح الفاء.