الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:ابن عباس ﵄ أيضا عن رسول الله ﷺ لأصحاب الكيل والوزن: إنكم قد وليتم أمرا فيه هلكت الأمم السالفة قبلكم
الإسناد 2:الترمذي، والحاكم كلاهما من طريق حسين بن قيس عن عِكْرِمَة عَنهُ عن الحاكم: صحيح الإسناد عن الحافظ): كيف، وحسين بن قيس متروك، والصحيح عن ابن عباس موقوف

يا معشر المهاجرين: خمسُ خصالٍ إذا ابتليتم (١) بهنَّ، وأعوذ بالله أن تدركوهنَّ (٢): لم تظهر الفاحشة (٣) في قومٍ قطّ حتى يعلنوا بها إلا فشافيهم الطاعون (٤) والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم (٥) الذي مضوا، ولمْ ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين (٦)، وشدَّة المئونة (٧)، وجور (٨) السلطان عليهم، ولمْ يمنعوا زكاة (٩) أموالهمْ إلا منعوا القطر (١٠) من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا. ولمْ ينقضوا عهد الله (١١) وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوًّا (١٢) من غيرهمْ فأخذوا بعض ما في أيديهمْ، وما لمْ تحكمْ أئمَّتهمْ (١) بكتاب الله تعالى، ويتخيَّروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم (٢) بينمْ. رواه ابن ماجه، واللفظ له والبزار والبيهقي، ورواه الحاكم بنحوه من حديث بريدة، وقال: صحيح على شرط مسلم. ورواه مالك بنحوه موقوفاً على ابن عباس، ولفظه قال: ما ظهر الغلول (٣) في قومٍ إلا ألقى الله في قلوبهم الرُّعب (٤)، ولا فشا الزِّنا في قومٍ إلا كثر فيهم الموت (٥) ولانقص قومٌ المكيال والميزان إلا قطع الله عنهم الرِّزق (٦)، ولا حكم قومٌ بغير حقٍّ إلا فشافيهم الدَّم (١)، ولا ختر قومٌ إلا سلَّط الله عليهم العدوَّ (٢). رفعه الطبراني وغيره إلى النبي ﷺ. (الختر) بالخاء المعجمة، والتاء المثناة فوق: هو الغدر، ونقض العهد. (والسنين) جمع سنة: وهي العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئا سواء وقع قطر أو لم يقع. ٤ - وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: القتل في السبيل (٣) الله يكفِّر (٤) الذنوب كلها إلا الأمانة. ثمَّ قال: يؤْتي بالعبد يوم القيامة، وإن قتل في سبيل الله فيقال أدِّ أمانتك فيقول: يا ربِّ كيف وقد ذهبت الدنيا. قال فيقال: انطلقوا به إلى الهاوية فينطلق به إلى الهاوية، وتمثَّل له أمانته كهيئتها يوم دفعت إليه فيراها فيعرفها فيهوى في أثرها حتى يدركها فيحملها على منكبيه حتى إذا نظر ظنَّ أنه خارجٌ زلَّت عن منكبيه فهو يهوى في أثرها أبد الآبدين، ثمَّ قال: الصلاة أمانة، والوضوء أمانةٌ، والوزن أمانة. والكيل أمانة، وأشياء عدَّها، وأشدُّ ذلك الودائع. قال يعني: زاذان، فأتيت البراء بن عازبٍ فقلتُ: ألا ترى إلى ما قال ابن مسعودٍ قال: كذا قال كذا. قال: صدق، أما سمعت الله يقول: إن الله يأمركم (٥) أن تؤدُّوا الأمانات إلى أهلها. رواه البيهقي موقوفاً، ورواه بمعناه هو وغيره ومرفوعاً، والموقوف أشبه. الترهيب من الغش والترغيب في النصيحة في البيع وغيره

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.