لرجلٍ: لا تزال مصليا قانتاً (٢) ما ذكرت الله قائماً،، أو قاعداً، أو في سوقكَ، أوْ في ناديك (٣). رواه البيهقي مرسلا، وفيه كلام. ٤ - وعنْ مالكٍ ﵁ قال: بلغني أنَّ رسول الله ﷺ كان يقول: ذاكر الله في الغافلين كالمقاتل (٤) خلف الفارِّين، وذاكر الله في الغافلين كغصن أخضر في شجرٍ يابسٍ (٥). وفي رواية: مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر اليابس، وذاكر الله في الغافلين مثل مصباح (٦) في بيت مظلمٍ، وذاكر الله في الغافلين يريه الله مقعده من الجنَّة وهو حيٌّ (٧)، وذاكر الله في الغافلين يغفر له بعدد كلِّ فصيحٍ وأعجم. (والفصيح) بنو آدم، والأعجم البهائم، ذكره رزين، ولم أره في شيء من نسخ الموطأ، إنما رواه البيهقي في الشعب عن عباد بن كثير، وفيه خلاف عن عبد الله بن دينار عن عبد الله ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ فذكره بنحوه. ورواه أيضاً عن عباد بن كثير عن محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن ابن عمر، وزاد فيه: وذاكر الله في الغافلين ينظر الله إليه نظرةً لا يعذِّبه بعدها أبداً، وذاكر الله في السُّوق له بكلِّ شعرةٍ نورٌ يوم القيامة. قال البيهقي: هكذا وجدته ليس بين سلمة، وبين ابن عمر أحد، وهو منقطع الإسناد غير قويّ. ٥ - وعن ابن مسعودٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: ذاكرُ الله في الغافلين بمنزلة الصابر (١) في الفارِّين. رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط بإسناد لا بأس به.