الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قال: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل (١) يقول: دعوت فلم يستجب لي. رواه البخاري، ومسلم وأبو داود والترمذي، وابن ماجه. وفي رواية لمسلم والترمذي: لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثمٍ (٢)، أوْ قطيعة (٣) رحيمٍ، ما لمْ يستعجل. قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوتُ، وقدْ دعوتُ فلمْ أر يستجب لي فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء. [فيستحسر]: أي يملّ ويعي فيترك الدعاء.