يقول: اللهمَّ إني أسألك باسمك الطاهر الطيِّب المبارك الأحب إليك الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت (٣) به رحمت، وإذا استفرجت (٤) به فرَّجت. قُلتُ: فقال يوماً: يا عائشة هلْ علمتِ أنَّ الله قدْ دلَّني على الاسم الذي إذا دعى به أجاب؟ قالت: فقلتُ بأبي أنت وأمي يا رسول الله فعلِّمنيه؟ قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة. قالتْ: فتنحَّيتُ، وجلست ساعة، ثمَّ قمت فقبَّلتُ رأسه، ثم قلت: له يا رسول الله علمنيه، قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي أن تسألي به شيئا للدنيا. قلت: فقمت فتوضَّأت، ثمَّ صلَّيت ركعتين، ثمَّ قلت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرَّحمن، وأدعوك البرَّ الرَّجيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها ما علمتُ منها وما لمْ أعلمْ، أن تغفر لي وترحمني. قال فاستضحك رسول الله ﷺ ثمَّ قال: إنه لفي الأسماء التي دعوت بها. رواه ابن ماجه. ٩ - وعنْ فضالة بن عبيدٍ ﵁ قال: بينا رسول الله ﷺ قاعد إذ دخل رجلٌ فصلَّى، فقال: اللهمَّ اغفر لي وارحمني، ف قال رسول الله ﷺ: عجلت أيُّها المصلي إذا صليت فقعدت فاحمد الله بما هو أهله وصلِّ عليَّ، ثمَّ ادعه (٥) قال: ثمَّ صلَّى رجل آخر بعدك فحمد الله، وصلى على النبي ﷺ، فقال له النبي ﷺ: أيها المصلي ادع تجبْ. رواه أحمد، وأبو داود والترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن، والنسائي. وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما.