سمع رجلاً يقول: اللهمَّ إني أسألك بأني أشهد أنَّك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد (١) الذي لم يلد ولم يولد (٢) ولمْ يكنْ له كفواً أحد (٣)، فقال: لقد سألت الله بالاسمِ الأعظم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب رواه أبو داود والترمذي وحسنه، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه والحاكم إلا أنه قال فيها: لقد سألت الله باسمه الأعظم. وقال صحيح على شرطهما. [قال المملي] قال شيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي: وإسناده لا مطعن فيه، ولم يرد في هذا الباب حديث أجود إسنادا منه. ٢ - وعن معاذ بن جبلٍ ﵁ قال: سمع النَّبيُّ ﷺ رجلاً وهو يقول: ياذا الجلال (٤) والإكرام، فقال: قد استجيب لك فسلْ (٥). رواه الترمذي وقال: حديث حسن. ٣ - وعن أبي أمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ لله ملكاً موكَّلاً بمن يقول: يا أرحم الراحمين، فمن قالها ثلاثاً. قال الملك: إنَّ أرْحم الرَّاحمين قد أقبل عليك فسلْ. رواه الحاكم. ٤ - وعنْ أنس بن مالكٍ ﵁ قال: مرَّ النبي ﷺ بأبي عياشٍ زيد بن الصامت الزُّرقي، وهو يصلِّي وهو يقول: اللهم إني أسألك بأنَّ لك الحمد لا إله إلا أنت، يا حنَّان (١) يا منَّان (٢)، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله ﷺ: لقد سألت الله باسمهِ الأعظم الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى. رواه أحمد واللفظ له، وابن ماجه. ورواه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه، والحاكم، وزاد هؤلاء الأربعة: يا حيُّ يا قيوم، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وزاد الحاكم في رواية له: أسألك الجنَّة، وأعوذ بك من النَّار. ٥ - وعن السريِّ بن يحيى ﵁ عن رجل من طييءٍ، وأثنى عليه خيرا قال: كنت اسأل الله ﷿ أن يريني الاسم الذي إذ ادعى به أجاب فرأيت مكتوباً في الكواكب في السماء، يا بديع (٣) السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام. رواه أبو علي، ورواته ثقات.