رسول الله ﷺ: كل كلامٍ لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم. رواه أبو داود، واللفظ له، وابن ماجه والنسائي وابن حبان في صحيحه، إلا أنهما قالا: كلُّ أمرٍ ذي بالٍ لا يبدأ فيه بحمد الله، فهو أقطع. (قال الحافظ): وفي الباب بعده أحاديث في الحمد. (الترغيب في جوامع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير) ١ - عنْ جويرية ﵂: أنَّ النبي ﷺ خرج من عندها، ثمَّ رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: ما زلتِ على الحال التي فارقتك عليها؟ قالتْ: نعم. قال النبي ﷺ: لقد قلت بعدك أربع كلماتٍ ثلاث مراتٍ لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهنَّ: سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضاء نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. رواه مسلم، وأبو داود والنسائي وابن ماجه والترمذي. وفي رواية لمسلم: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضاء نفسه، سبحان الله زنة عرشة، سبحان الله مداد كلماته. زاد النسائي في آخره: والحمد لله كذلك. وفي رواية له: سبحان الله وبحمده، ولا إله إلا الله، والله أكبر عدد خلقهِ، ورضاء نفسه، وزنة عرشهِ، ومداد كلماته. ولفظ الترمذي: أن النبي ﷺ مرَّ عليها وهي في المسجد، ثمَّ مرَّ بها وهي في المسجد قريب نصف النهار، فقال: ما زلت على حالك؟ فقالت: نعم، فقال: ما جاء في فضل أنواع من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير) أعلِّمكِ كلماتٍ تقولينها: سبحان الله عدد خلقهِ، سبحان الله عدد خلقهِ، سبحان الله عدد خلقه ثلاث مراتٍ، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله رضا نفسه، ثلاث مراتٍ، وذكر زنة عرشهِ، ومداد كلماته ثلاثاً ثلاثاً. وقال: حديث صحيح. وفي رواية للنسائي: تكرار كلِّ وحدةٍ واحدةٍ ثلاثاً أيضاً. (نوع آخر) ١ - عن عائشة بنت سعد بن أبي وقَّاص عن أبيها ﵁ أنه دخل مع رسول الله ﷺ على امرأةٍ وبين يديها نوى، أو حصى تسبِّحُ به، فقال: أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا، أو أفضل؟ فقال: سبحان الله عدد ما خلق في السماء، سبحان الله عدد ما خلق في الأرض، سبحان الله عدد ما بين ذلك، سبحان الله عدد ما هو خالقٌ، والله أكبر مثل ذلك، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله مثل ذلك. رواه أبو داود والترمذي، وقال: حديث حسن غريب من حديث سعد، والنسائي وابن حبان في صحيحه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.