رسول الله ﷺ: ما يستطيع أحدكمْ أن يعمل كلَّ يوم مثل أحدٍ عملاً؟ قالوا: يا رسول الله ومن يستطيع أن يعمل كلَّ يومٍ عملاً مثل أحدٍ؟ قال: كلكمْ يستطيعه. قالوا: يا رسول الله ماذا؟ قال: سبحان الله أعظم (٣) من أحدٍ، ولا إله إلا الله أعظم منْ أحدٍ، والحمد لله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحدٍ. رواه ابن أبي الدنيا والنسائي، والطبراني والبزار، كلهم عن الحسن عن عمران، ولم يسمع منه، وقيل: سمع، ورجالهم رجال الصحيح إلا شيخ النسائي عمرو بن منصور، وهو ثقة. ٤٢ - وعنْ عبد الله، يعني ابن مسعودٍ ﵁ قال: إنَّ الله قسم بينكمْ أخلاقكمْ كما قسم بينكم أرْزاقكمْ، وإنَّ الله يؤتي المال من يحبُّ ومن لا يحبُّ، ولا يؤتي الإيمان إلا من أحبَّ، فإذا أحبَّ الله عبدا أعطاه (١) الإيمان، فمن ضمنَّ بالمال أن ينفقه، وهاب العدوَّ أن يجاهده، والليل أن يكاد بده، فليكثر من قول: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله (٢). رواه الطبراني، ورواته ثقات وليس في أصله رفعه. (ضنَّ) بالضاد المعجمة: أي بخل. ٤٣ - وعنْ أبي المنذر الجهنيِّ الله عنه قال: قلت يا نبيَّ الله علمني أفضل الكلام؟ قال: يا أبا المنذر قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، ويحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير مائة مرة في كل يومٍ فإنك يومئذ أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت، وأكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها سيد الاستغفار (٣)، وإنها ممحاة (٤) للخطايا، أحسبه قال: موجبة (٥) للجنَّة. رواه البزار من رواية جابر الجعفي.