الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
نوح لابنهِ: إني موصيك بوصيَّةٍ وقاصرها لكيْ لا تنساها، أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين: أما اللتان أوصيك بهما: فيستبشر الله بهما، وصالح خلقهِ، وهما يكثران الولوج على الله، أوصيك بلا إله إلا الله، فإنَّ السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما، ولوْ كانتا في كفَّةٍ وزنتهما، وأصيك: سبحانه الله وبحمده، فإنهما صلاة الخلق، وبهما يرزق الخلق، وإن من شيء إلا يسبِّح بحمده، ولكن لا تفقهون تسبيحهمْ إنه كان حليما غفوراً. وأما اللتان أنهاك عنهما: فيحتجب الله منهما، وصالح خلقهِ: أنهاك عن الشِّرك (٢) والكبر (٣) رواه النسائي، واللفظ له والبزار والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. (الولوج) الدخول.