رسول الله ﷺ: منْ لقى الله ﷿ لا يشرك به شيئاً، وأدَّى زكاة ماله طيِّبة بها نفسه محتسباً، وسمع وأطاع فله الجنَّة، أو دخل الجنَّة، وخمس ليس لهنَّ كفارة: الشرك بالله، وقتلُ النفس بغير حقٍ، وبهْتُ مؤمنٍ (٦)، والفرار من الزَّحف، ويمين صابرة (٧) يقتطع بها مالا بغير حقٍ. رواه أحمد، وفيه بقية بن الوليد. ٤ - وعنْ عبد الله بن عمرو ﵄ قال: صعد رسول الله ﷺ المنبر فقال: لا أقسم لا أقسم، ثمَّ نزل فقال: أبشروا وأبشروا، منْ صلي الصَّلوات الخمس، واجتنب الكبائر دخل من أيِّ أبواب الجنة شاء. قال المطَّلب: سمعت رجلاً يسأل عبد الله بن عمر أ سمعت رسول الله ﷺ يذكرهنَّ؟ قال: نعمْ عقوق الوالدين، والشِّرك بالله، وقتل النَّفس (١)، وقذف المحصنات، وأكل مال اليتيم والفرار من الزَّحف، وأكل الرِّبا (٢). رواه الطبراني، وفي إسناده مسلم بن الوليد ابن العباس لا يحصرني فيه جرح ولا عدالة. ٥ - وعن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزمٍ ﵁ عنْ أبيه عن جده أنَّ رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن بكتابٍ فيه الفرائض والسُّنن والدِّيات فذكر فيه: وإنَّ أكبر الكبائر عند الله يوم القيامة: الإشراك بالله، وقتل النفس المؤمنة بغير الحقِّ، والفرار في سبيل الله يوم الزحف، وعقوق الوالدين، ورمي المحصنة، وتعلم السحر، وأكل الرِّبا، وأكل مال اليتيم (١)، الحديث. رواه ابن حبان في صحيحه.