تغزو في سبيل الله يسلمون (٣)، ويصيبون (٤) إلا تعجلوا ثلثي أجرهم (٥)، وما من غازيةٍ، أوْ سريَّة تخفق وتخوَّف، وتصاب إلا تمَّ أجرهمْ (٦). وفي روايةٍ: من غازيةٍ، أوْ سريَّةٍ تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجَّلوا ثُلثيْ أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثُّلثُ وإنْ لم يصيبوا غنيمةً ثمَّ لهمْ أجرهمْ. رواه مسلم، وروي أبو داود والنسائي وابن ماجه الثانية. (يقال) أخفق الغازي إذا غزا ولم يغنم، أو لم يظفر. (الترهيب من الفرار من الزحف) ١ - عنْ أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: اجْتنبوا السَّبع الموبقات (١). قالوا: يا رسول الله وما هنَّ؟ الإشراك (٢) بالله، والسِّحْر (٣)، وقتل النَّفس التي حرم الله إلا بالحقِّ، وأكل الربِّا (٤)، وأكل مال اليتيم (٥)، والتَّولِّي يوم الزَّحف (١) وقذف (٢) المحصنات الغافلات (٣) المؤمنات. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي والبزار، ولفظه: