بالله وتصديقاً بوعدهِ (٢) فإنَّ شبعة (٣) وريَّهُ (٤) وروثه، وبوله في ميزانهِ يوم القيامة، يعني حسناتٍ (٥). رواه البخاري والنسائي وغيرهما. ٢ - وعنْ أبي هريرة ﵁ قال: قيل يا رسول الله: فالخيل؟ قال: الخيل ثلاثة: هي لرجلٍ وزرٌ، وهي لرجلٍ سترٌ، وهي لرجلٍ أجرٌ، فأمَّا الذي هي له وزرٌ (٦): فرجل ربطها رياء وفخراً، ونواء (٧) لأهل الإسلام فهي له وزرٌ، وأمَّا التي هي له سترٌ: فرجل ربطها في سبيل الله، ثمَّ لمْ ينس حق الله في ظهورها، ولا رقابها فهي له ستر، وأما التي هي له أجرٌ: فرجل ربطها في سبيل الله تعالى لأهلِ الإسلام في مرجٍ (٨) أو روضةٍ (٩) فما أكلتْ من ذلك المرج أو الرَّوضة من شيء إلا كتب الله له عدد ما أكلت حسناتٍ، وكتب له عدد أرواثها (١) وأبوالها حسناتٍ، ولا تقطع طوالها فاستنَّتْ شرفاً، أو شرفين إلا كتب الله له عدد آثارها وأروثها حسناتٍ، ولا مرَّ بها صاحبها على نهرٍ فشربتْ منه ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله تعالى له عدد ما شربتْ حسناتٍ. رواه البخاري ومسلم واللفظ له، وهو قطعة من حديث تقديم بتمامه في منع الزكاة.