الله ﷿: كلُّ عمل ابن آدم له، إلا الصَّوم (٤) فإنَّه لي، وأنا أجزي به، والصِّيام جنة (٥)، فإذا كان يوم صومِ أحدكمْ فلا يرفث (٦)، ولا يخْصب (١). فإنْ سابَّهُ أحد، أوْ قاتله فليقلْ: إني صائمٌ (٢) إنِّي صائم، والذي نفسُ محمدٍ بيده لخلوفُ فم الصَّائم (٣) أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتانِ (٤) يفرحُهما: إذا أفْطر فرح بفطرهِ، ورذا لقي ربَّه فرح بصومهِ رواه البخاري، واللفظ له، ومسلم. ٢ - وفي رواية للبخاري: يَتْرُكُ طعامهُ وشرابهُ وشهوته (٥) من أجلى (٦)، الصِّيام لي وأنا أجْزي به، والحسنة بعشرِ أمثالها. ٣ - وفي رواية لمسلم: كلُّ عمل ابن آدم يُضاعف الحسنة بعشرِ أمثالها إلى سبعمائةِ ضعف. قال الله تعالى: إلا الصَّوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه منْ أجلي، للصَّائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاءِ ربِّه، ولخلوف فم الصَّائم أطيب عند الله من ريح المسك.