الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لأحدهما: أيْ فلان ابن فلان؟ قال: لبَّيك (٧) ربِّ وسعديكَ. قال: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى (٨) أي ربِّ. قال: وكيف صنعت فيما آتيتك؟ قال: تركته لولدي مخافة العيلةِ. قال: أما إنَّك لو تعلم العلم لضحكت قليلاً، ولبكيت كثيرا، أما إنَّ الذي تخوَّفت عليهم قد أنزلت بهمْ، ويقول للآخر: أي فلان ابن فلانٍ، فيقول: لبَّيك أي ربِّ وسعديك؟ قال له: ألم أكثر لك من المال والولد؟ قال: بلى. أي ربِّ قال: فكيف صنعت فيما آتيتك؟ فقال: أنفقتُ في طاعتك، ووثقتُ لولدي من بعدي بحسن طولك (٩) قال: أما إنَّك لو تعْلم العِلْمَ لضحكت كثيراً، ولبكيت قليلاً، أما إنَّ الذي قدْ وثقت به أنزلتُ بهمْ. رواه الطبراني في الصغير والأوسط. (العيلة) بفتح العين المهملة، وسكون الياء: هو الفقر. (والطول) بفتح الطاء: هو الفضل والقدرة والغنى. ١٦ - وعن مالك الدَّار أنَّ عمر بن الخطَّاب ﵁ أخذ أرْبعمائة دينارٍ فجعلها في صرَّةٍ (١)، فقال للغلام: اذْهب بها إلى أبي عبيدة بن الجرَّاح (٢) ثمَّ تلَهَّ في البيت ساعة حتى تنظر ما يصْنعُ فذهب بها الغلام إليه، فقال يقول لك أمير المؤمنين اجعل هذه في بعض حاجتك، فقال: وصله الله ورحمه، ثمَّ قال: تعالى يا جارية اذهبي بهذه السَّبْعةِ إلى فلانٍ، وبهذه الخمسة إلى فلانٍ، وبهذه الخمسة إلى فلانٍ حتى أنفذها، ورجع الغلام إلى عمر فأخبرهُ قدْ أعدَّ مثلها لمعاذ بن جبلٍ (٣)، فقال: اذهب بها إلى معاذ بن جبلٍ، وتلهَّ في البيت حتى تنظر ما يصنع فذهب بها إليه، فقال يقول لك أمير المؤمنين: اجعل هذه في بعض حاجتكَ (١)، فقال: ﵀ ووصله، تعالى يا جارية اذهبي إلى بيت فلانٍ بكذا، اذهبي إلى بيت فلانٍ بكذا، اذهبي إلى بيت فلانٍ بكذا فاطَّلعتِ امرأةُ معاذٍ وقالتْ: نحن والله مساكين فأعطنا فلمْ يبق في الخرقة إلا ديناران فدحى بهما إليها، ولغلام إلى عمر فأخبره فسُرَّ بذلك، فقال إنَّهم إخوة بعضهم من بعض. رواه الطبراني في الكبير، رواته إلى مالك الدار ثقات مشهورون، ومالك الدارلا أعرفه. (تله) هو بفتح التاء المثناة فوق واللام أيضاً، وتشديد الهاء: أي تشاغل. (فدحى بهما) بالحاء المهملة: أي رمي بهما. ١٧ - وعن سهيل بن سعدٍ ﵁ قال: كانت عند رسول الله ﷺ سبعة دنانير وضعها عند عائشة، فلمَّا كان عند مرضهِ. قال يا عائشة: ابعثي بالذهب إلى عليّ، ثمَّ أغمي عليه (٢)، وشغل عائشة ما به حتى قال ذلك مرارا، كل ذلك يغمي على رسول الله ﷺ، ويشغل (٣) عائشة ما به فبعث إلى عليِّ فتصدق بها وأمْسى رسول الله ﷺ في حديد (٤)، الموت ليلة الاثنين، فأرسلتْ عائشة بمصباحٍ لها إلى امرأةٍ من نسائها، فقالتْ: أهدى لنا في مصباحنا منْ عُكَّتِكِ (٥) السَّمنِ فإنَّ رسول الله ﷺ أمْسى في حديد الموت. رواه الطبراني في الكبير، ورواته ثقات محتج بهم في الصحيح، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث عائشة بمعناه. ١٨ - وعنْ عبد الله بن الصَّامت قال: كُنت مع أبي ذرٍّ ﵁ تفخرج عطاؤه، ومعه جارية له قال: فجعلتْ تقضي حوائجه ففضل (٦) معها سبْعة فأمرها أن تشتري به فلوساً (١): قال قلْتُ: لو أخَّرْتهُ للحاجة تنوبك أو للضَّيفِ ينزل بك. قال: إنّ خليل عهد إليَّ أنَّ أيُّما (٢) ذهبٍ، أوْ فضَّةٍ أوكئ عليه (٣)، فهو جمر (٤) على صاحبه حتى يفرغهُ (٥) فيسبيل الله ﷿. رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. ورواه أحمد أيضاً والطبراني باختصار القصة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أوْكى على ذهبٍ أو فضةٍ، ولمْ ينفقهُ في سبيل الله (٦) كان جمراً يوم القيامة يُكوى به (٧). هذا لفظ الطبراني، ورجاله أيضاً رجال الصحيح. ١٩ - وعنْ أنس بن مالك ﵁ قال: أهديتْ للنبي ﷺ ثلاث طوائر فأطعم (٨) خادمه طائراً: فلمَّا كان من الغد أتتْهُ بها، فقال لها رسول الله ﷺ: ألمْ أنهكِ أن ترْفعي شيئاً (٩) لغدٍ: فإن الله يأتي برزق غدٍ. رواه أبو يعلي والبيهقي، ورواه أبي يعلي ثقات.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.