يقول: منْ منحَ (٣) منيحةَ لبنٍ، أو ورقٍ (٤)، أو هدى زقاقاً كان له مثل عتق رقبةٍ. رواه أحمد والترمذي، واللفظ له، وابن حبان في صحيحه، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، ومعنى قوله: منح منيحة ورقٍ. إنما يعنى به قرض الدرهم، وقوله: أوْ هدى زُقاقاً: إنما يعنى به هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل انتهاء. ٢ - وعنْ عبد الله بن مسعود ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: كلُّ قرْض (١) صدقة. رواه الطبراني بإسناد حسن والبيهقي. ٣ - وعنْ أبي أمامة ﵁ عن النَّبيِّ ﷺ قال: دخل رجل الجنَّة فرأى مكتوباً على بابها: الصَّدقة بعشر أمثالها، والقرضُ بثمانية عشر. رواه الطبراني والبيهقي، كلاهما من رواية عتبة بن حميد. ورواه ابن ماجه والبيهقي أيضاً كلاهما عن خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: رأيت ليْلة أسْري (١) بي على باب الجنَّة مكتوباً: الصَّدقة بعشر أمثالها، والقرْض بثمانية عشر (٢). الحديث، وعتبة بن حميد. عندي أصلح حالا من خالد. ٤ - وعنْ عبد الله بن مسعود ﵁ أنَّ النبي ﷺ قال: ما منْ مسلمٍ يُقرض (٣) مسلماً قرضاً مرَّةً إلا كان كصدقتها مرَّتين. رواه ابن ماجه، وابن حبان في صحيحه والبيهقي مرفوعاً وموقوفاً.