الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي ذر ﵁
الله في صومعةٍ (٤) ستين عاماً، فأمطرت الأرض فاخضرَّتْ، فأشرف (٥) الرَّاهب منْ صومعته، فقال: لوْ نزلت فذكرتُ الله، فازددتُ خيرا، فنزل ومعه رغيف، أوْ رغيفان فبينما هو في الأرض لقيته امرأة فلم يزل يكلِّمها حتى غشيها (٦)، ثمَّ أغمي عليهِ، فنزل العدير يسْتحمُّ، فجاء سائل، فأوْمأ إليه أنْ يأخذ الرَّغيفين، ثمَّ مات فوزنتْ عبادة ستين سنةً بتلك الزَّنْية فرجحت الزَّنية بحسناته ثمَّ وضع الرَّغيف أو الرغيفان مع حسناته، فرجحتْ حسناته فغفر له. رواه ابن حبان في صحيحه، ورواه البيهقي عن ابن مسعود موقوفاً عليه، ولفظه: إنَّ راهباً عبد الله في صوْمعتهِ ستِّين سنةً، فجاءت امرأة فنزلت إلى جنبه، فنزل إليها فواقعها ست ليالٍ، ثمَّ سقط (١) في يده فهرب فأتى مسجداً فأوى فيه ثلاثا يطْعمُ