الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وعلم أن لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسه (٣) رافدةً عليه كل عامٍ ولم يعط الهرمة (٤)، ولا الدرنة، ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسئلكم خيره ولم يأمركم بشره. رواه أبو داود. (قوله: رافدة عليه) من الرفد، وهو الإعانة. ومعناه: أنه يُعطى الزكاة ونفسه تعينه على أدائها بطيبها وعدم حديثها له بالمنع. (والشرط): بفتح الشين المعجمة والراء: وهى الرذيلة من المال كالمسنة والعجفاء ونحوهما. (والدرنة): الجرباء.