من سمع النداء يوم الجمعة فلم يأتها، ثم سمعه فلم يأتها، ثم سمعه ولم يأتها طبع الله على قلبه، وجعل قلبه قلب منافقٍ (١). رواه البيهقى. وروى الترمذي عن ابن عباس: أنه سُئل عن رجلٍ يصوم النهار ويقوم الليل، ولا يشهد الجماعة، ولا الجمعة. قال (٢): هو في النار. الترغيب في قراءة سورة الكهف وما يذكر معها ليلة الجمعة ويوم الجمعة ١ - عن أبي سعيدٍ الخدرى ﵁ أن النبى ﷺ قال: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين (٣). رواه النسائي والبيهقى مرفوعا والحاكم مرفوعاً وموقوفاً أيضاً، وقال صحيح الإسناد، ورواه الدرامى في مسنده موقوفاً على أبى سعيد، ولفظه قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت (٤) العتيق وفى أسناديهم كلها إلا الحاكم أبو هاشمٍ يحيى بن دينارٍ الرومانى، والأكثرون على توثيقه، وبقية الإسناد ثقات، وفي إسناد الحاكم الذى صححه نعيم بن حماد، ويأتى الكلام عليه وعلى أبى هاشم.