الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:أحمد وأبو يعلى والحاكم، وزاد: ومن شقوة ابن آدم: تركه استخارة الله
الإسناد 3:صحيح الإسناد كذا عن الترمذي
إذا هم أحدكم بالأمر فليركع (٢) ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل (٣): اللهم إنى أستخيرك (٤) بعلمك، وأستقدرك (٥) بقدرتك، وأسئلك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب: اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لى في دينى ومعاشى (٦)، وعاقبة أمرى (٧)، أو قال: عاجل أمرى وآجله فاقدره لى، ويسره لى، ثم بارك لى فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لى في ديني (١) ومعاشى، وعاقبة أمرى، أو قال: عاجل أمرى وآجله، فاصرفه عنى (٢) واصرفنى عنه، واقدر لى الخير حيث كان ثم أرضنى (٣) به. قال: ويُسمِّى حاجته. رواه البخاري، وأبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه.