حين يصبح: (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيى الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون) أدرك مافاته (٤) في يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسى أدرك ما فاته في ليلته. رواه أبو داود ولم يضعفه، وتكلم فيه البخاري في تاريخه. ٤ - وعن شداد بن أوسٍ ﵁ عن النبى ﷺ قال: سيد (٥) الاستغفار: اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك (٦) وأنا على عهدك (٧) ووعدك مااستطعت (٨)، أعوذ بك (٩) من شر ما صنعت أبوءُ (١) لك بنعمتك علىَّ، وأبوءُ بذنبى (٢) فاغفر لى إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (٣) من قالها (٤) موقناً بها (٥) حين يمسى، فمات من ليلته دخل الجنة (٦)، ومن قالها موقناً بها حتى يصبح فمات من يومه دخل الجنة. رواه البخاري والنسائي والترمذي. وعنده: لا يقولها أحدٌ حين يمسى فيأتى عليه قدرٌ قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة، ولا يقولها حين يصبح فيأتى عليه قدرٌ قبل أن يسمى إلا وجبت له الجنة، وليس لشدادٍ في البخاري غير هذا الحديث، ورواه أبو داود، وابن حبان والحاكم من حديث بريدة ﵁. (أبوء): بباء موحدة مضمومة، وهمزة بعد الواو ممدواً معناه: أقرّ وأعترف.