يقول: إن في الليل ساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلةٍ (٤). رواه مسلم. ١٥ - وعن أبي أُمامة الباهلى ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب (٥) الصالحين قبلكم، وقُربةٌ إلى ربكم، ومكفرةٌ للسيئات (٦)، ومنهاةٌ (٧) عن الإثم. رواه الترمذي في كتاب الدعاء من جامعة، وابن أبى الدنيا في كتاب التهجد، وابن خزيمة في صحيحه والحاكم، كلهم من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث ﵀. وقال الحاكم: صحيح على شرط البخاري. ١٦ - وعن سلمان الفارسي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومقربةٌ (١) لكم إلى ربكم، ومكفرةٌ للسيئات، ومنهاةٌ عن الإثم، ومطردةٌ (٢) للداء عن الجسد. رواه الطبراني في الكبير من رواية عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون، ورواه الترمذي في الدعوات من جامعه من رواية بكر بن خُنَيس، عن محمد بن سعيد الشامى، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانى، عن بلال ﵁. وعبد الرحمن بن سليمان أصلح حالا من محمد بن سعيد (٣).