من كلامه أن قال: أيها الناس افشوا (٣) السلام، وأطعموا الطعام (٤)، وصلوا الأرحام (٥)، وصلوا بالليل (٦) والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام (٧). رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجه والحاكم وقالا: صحيح على شرط الشيخين. (انجفل) الناس بالجيم: أي أسرعوا ومضوا كلهم. (استبنته): أي تحققته وتبينته. ٥ - وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ عن النبى ﷺ قال: في الجنة غُرفةٌ يُرَى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، فقال أبو مالكٍ الأشعرى: لمن هى يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام (١)، وأطعم الطعام، وبات قائماً (٢) والناس نيام، رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما. ٦ - وعن أبي مالكٍ الأشعرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن أطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام. رواه ابن حبان في صحيحه، وتقدم حديث ابن عباس في صلاة الجماعة، وفيه: والدرجات: إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيامٌ. رواه الترمذي وحسنه. ٧ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قلت: يا رسول الله إنى إذا رأيتكُ طابت (٣) نفسى، وقرت (٤) عينى، أنبئنى (٥) عن كل شئ، قال: كل شئٍ خُلِقَ من (٦) الماء، فقلت أخبرنى بشئٍ إذا عملته دخلت الجنة؟ قال: أطعم (١) الطعام، وأفش السلام (٢)، وصِلِ الأرحام (٣)، وصل بالليل والناس نيامٌ (٤) تدخل الجنة بسلامٍ (٥). رواه أحمد وابن أبى الدنيا في كتاب التهجد، وابن حبان في صحيحه واللفظ له، والحاكم وصححه.