الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذى كفانى (٢) وأوانى، والحمد لله الذى أطعمنى (٣) وسقانى، والحمد لله الذى منَّ (٤) على فأفضل (٥) فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم. رواه البيهقيى ولا يحضرنى إسناده الآن. ١٦ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: وكلنى (٦) رسول الله ﷺ بحفظ زكاة رمضان فأتانى آتٍ يحثو (٧) من الطعام فأخذته، فقلت لأرفعنك إلى رسول الله ﷺ قال: إنى مُحتاجٌ، وعلىَّ دينٌ وعيال، ولى (٨) حاجة شديدة فخليت (٩) عنه فأصبحت، فقال النبى ﷺ يا أبا هريرة: ما فعل أسيرك البارحة؟ قال: قلت يا رسول الله شكا حاجةً شديدةً، وعيالاً فرحمته فخليت سبيله. قال: أما إنه قد كذبك وسيعود، فعرفت أنه سيعود لقول رسول الله ﷺ: إنه سيعود فرصدته (١٠) فجاء يحثو (١١) الطعام، وذكر الحديث إلى أن قال