دُبُرَ (٥) صلاة الغداة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت بيده الخير وهو على كل شئٍ قدير مائة مرة قبل أن يثني رجليه (٦) كان يومئذٍ من أفضل أهل الأرض عملاً إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال. رواه الطبراني في الأوسط بإسناد جيد، ورواه فيه، وفي الكبير أيضاً من حديث أبى الدرداء، ولفظه: من قال بعد صلاة الصبح وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم (٧): لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيى ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قديرٌ عشر مراتٍ. كتب الله له بكل مرةٍ عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجاتٍ، وكن له في يومه ذلك حرزاً من كل مكروهٍ، وحرساً (٨) من الشيطان الرجيم، وكان له بكل مرةٍ عتق رقبةٍ من ولد إسماعيل، ثمن كل رقبةٍ اثنا عشر ألفاً، ولم يلحقه يومئذٍ ذنبٌ إلا الشرك بالله (١)، ومن قال ذلك بعد صلاة المغرب كان له مثل ذلك. ٧ - وعن عبد الرحمن بن غنمٍ ﵁ عن النبى ﷺ أنه قال: من قال قبل أن ينصرف، ويثنى رجليه من صلاة المغرب والصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يُحيى ويميت، وهو على كل شئٍ قدير عشر مراتٍ كتب الله له بكل واحدةٍ عشر حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجاتٍ، وكانت له حرزاً من كل مكروةٍ، وحرزاً من الشيطان الرجيم، ولم يحل للذنب (٢) أن يدركه إلا الشرك، وكان من أفضل الناس عملا إلا رجلاً يفضله (٣) يقول: أفضل مما قال. راه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وعبد الرحمن ابن غنم مختلف في صحبته، وقد روى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة ﵃.