من صلى الصبح فهو في ذمة الله ﵎، فلا تخفروا (١) الله ﵎ في ذمته، فإنه من أخفر ذمته طلبه الله ﵎ حتى يُكبه (٢) على وجهه. رواه أحمد والبزار، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه. (وفى أول قصة) وهو: أن الحجاج (٣) أمر سالم بن عبد الله (٤) بقتل رجل، فقال له سالم: أصليت الصبح؟ فقال الرجل نعم فقال له انطلق، فقال له الحجاج: ما منعك من قتله؟ فقال سالم: حدثنى أبى أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: من صلى الصبح كان في جوار الله يومه: فكرهت أن أقتل رجلاً أجاره الله، فقال الحجاج لابن عمر: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فقال ابن عمر: نعم. (قال الحافظ) وفى الأولى: ابن لهيعة، وفي الثانية: يحيى بن عبد الحميد الحمانى. ٩ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: يتعاقبون (١) فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج (٢) الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم - وهم أعلم بهم - كيف ترتكم عبادى؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون. وأتيانهم وهو يصلون. رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن خزيمة في صحيحه، ولفظه في إحدى رواياته قال: تجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار في صلاة الفجر وصلاة العصر فيجتمعون في صلاة الفجر فتصعد ملائكة الليل، وتثبت ملائكة الهار، ويجتمعون في صلاة العصر، فتصعد ملائكة النهار، وتبينت ملائكة الليل فيسألهم ربهم كيف تركتم عبادى؟ فيقولون: أتيناهم وهو يصلون، وتركناهم وهم يصلون فاغفر لهم يوم الدين. الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر