رسول الله ﷺ: إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيباً من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً (٤). رواه مسلم وغيره، ورواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث أبى سعيد. ٣ - وعن أبي موسى الأشعرى ﵁ عن النبى ﷺ قال: مثل البيت الذى يذكر الله فيه، والبيت الذى لايذكر الله فيه: مثل الحى والميت (١). رواه البخاري ومسلم. ٤ - وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: سألت رسول الله ﷺ: أيما أفضل: الصلاة في بيتي، أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتى ما أقربه (٢) من المسجد، فلأن أُصلى في بتيى أحبُّ إلى إلىَّ من أن أُصلى في المسجد إلا أن تكون صلاةً مكتوبة (٣). رواه أحمد وابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه. ٥ - وعن أبي موسى ﵁ قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عُمر، فلمَّا قدموا عليه سألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر: سألت رسول الله ﷺ فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنورٌ (٤) فنوروا بيوتكم. رواه ابن خزيمة في صحيحه. ٦ - وعن زيد بن ثابتٍ ﵁ أن النبى ﷺ قال: صَلُّوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة. رواه النسائي بإسناد جيد، وابن خزيمة في صحيحه. ٧ - وعن رجلٍ من أصحاب رسول الله ﷺ أراه رفعه، قال: فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس (١) كفضل الفريضة على التطوع. رواه البيهقى، وإسناده جيد إن شاء الله تعالى.