الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رسول الله ﷺ: إن أثقل صلاةٍ (٣) على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما، ولو حبواً (١)، ولقد هممت أن آمُرَ بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً (٢) فيصلى بالناس، ثم انطلق معى برجالٍ معهم حزم من حطبٍ إلى قومٍ لا يشهدون الصلاة فأُحرق عليهم بيوتهم بالنار. رواه البخاري ومسلم. ٣ - وفي روايةٍ لمسلم: أن رسول الله ﷺ فقد ناساً في بعض الصلوات فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلى بالناس، ثم أخالف (٣) إلى رجال يتخلفون (٤) عنها فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظماً سميناً لشهدها، يعنى صلاة العشاء، وفي بعض روايات الإمام أحمد لهذا الحديث: لولا ما في البيوت من النساء والذرية أقمت صلاة العشاء، وأمرت فتيانى يُحرقون ما في البيوت بالنار.