الله ﷿: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر. رواه الترمذي واللفظ له، وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم، كلهم من طريق درّاج أبى السمح عن أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ٣ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبى ﷺ قال: ما توطَّن (٤) رجل المساجد للصلاة، والذكر إلا تبشبش (٥) الله تعالى إليه كما يتبشبش (٦) أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم. رواه ابن أبى شيبة وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما والحاكم، وقال صحيح على شرط الشيخين. وفي رواية لابن خزيمة قال: ما من رجل كان توطن المساجد فشغله أمرٌ أو علةٌ، ثم عاد إلى ما كان إلا يتبشبش (٧) الله إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم. ٤ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ عن رسول الله ﷺ قال: ستُّ مجالس: المؤمن ضامنٌ (٨) على الله تعالى ما كان فى شيئٍ (٩) منها: في مسجد جماعةٍ (١٠) وعند مريضٍ (١) أو في جنازةٍ (٢)، أو في بيته (٣)، أو عند إمام مقسطٍ (٤) يُعزِّرهُ (٥) ويوقرهُ (٦)، أو في مشهد جهادٍ (٧). رواه الطبراني في الكبير والبزار، وليس إسناده بذاك، لكن روى من حديث معاذ بإسناد صحيح، ويأتى في الجهاد وغيره إن شاء الله تعالى.