رسول الله ﷺ: استقيموا ولن تحْصُوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولن يُحافظ على الوضوء إلا مُؤمن. رواه ابن ماجه بإسناد صحيح، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما، ولا علة له سوى وهم أبي بلال الأشعرى، ورواه ابن حبان في صحيحه من غير طريق أبى بلال، وقال في أوّله: سَدِّدُوا وقارِبُوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، والحديث. رواه بن ماجه أيضاً من حديث ليث هو ابن سليم عن مجاهد عن عبد الله بن عمر من حديث أبى حفص الدمشقي، وهو مجهول عن أبي أمامة يرفعه. ٢ - وعن ربيعة الجُرَشِيِّ أن رسول الله ﷺ قال: استقيموا (١)، ونِعِمَّا إن استقمتم، وحافظوا على الوضوء، فإن خير أعمالكم الصلاة، وتحفظوا (٢) من الأرض فإنها أُمُّكم، وإنه ليس أحد عامل عليها خيراً أو شراً إلا وهى مُخبرةٌ به. رواه الطبراني في الكبير من رواية ابن لهيعة. (قال المْملى الحافظ عبد العظيم): وربيعة الجرشى مختلف في صحبته، وروى عن عائشة وسعد وغيرهما، قتل يوم مرج راهط. ٣ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: لولا أن أشقَّ (١) على أُمتى لأمرتهم عند كل صلاةٍ بوضوء، ومع كل وضوء بسواكٍ. رواه أحمد بإسناد حسن. ٤ - وعن عبد الله بن بُرَيْدَة عن أبيه ﵄ قال: أصبح رسول الله ﷺ يوماً فدعا بلالاً، فقال يا بلالُ: بم سبقتنى إلى الجنة؟ إنى دخلت البارحة الجنة فسمعت خشخشتك أمامى، فقال بلالٌ: يا رسول الله: ما أذنتُ قط إلا صليت ركعتين، ولا (٢) أصابنى حدث قط إلا توضأت عنده (٣)، فقال رسول الله ﷺ: لهذا (٤). رواه ابن خزيمة في صحيحه.