الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

توضأ مثل وُضُوئي هذا، ثم قال: من توضأ هكذا غُفر له ما تقدم من ذنبه، وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلةً (١). رواه مسلم، والنسائي مختصراً، ولفظه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من امرئٍ يتوضأُ فيحسن وُضُوءَهُ إلا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يُصليها. وإسناده على شرط الشيخين، ورواه ابن خزيمة في صحيحه مختصراً بنحو رواية النسائي، ورواه ابن ماجه أيضاً باختصار، وزاد في آخره: وقال رسول الله ﷺ: لا يغترُّ أحدٌ. وفي لفظ النسائي قال: من أتمَّ الوضوء كما أمره الله فالصلوات الخمس وكفَّارات لما بينهن. الترغيب في إسباغ الوضوء ٩ - وعنه ﵁ أنه توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: من توضأ مثل وُضُوئى هذا، ثم أتى المسجد فركع ثم جلس، غفر له ما تقدم من ذنبه (٢)، قال: قال رسول الله ﷺ: لاتغتروا (٣). رواه البخاري وغيره. ١٠ - وعنه رضى الله عنه أيضا أنه دعا بماءٍ فتوضأ، ثم ضحك فقال لأصحابه: ألا تسألونى ما أضحكنى؟ فقالوا: ما أضحكك يا أمير المؤمنين؟ قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ كما توضأت ثم ضحك (٤) فقال: ألا تسألونى ما أضحكك؟ فقالوا: ما أضحكك يا رسول الله؟ فقال: إن العبد إذا دعا بوضوء فغسل وجهه حط الله عنه كل خطيئة أصابها بوجهه، فإذا غسل ذراعيه كان كذلك، وإذا طهر قدميه كان كذلك. رواه أحمد بإسناد جيد، وأبى يعلى، ورواه البزار بإسناد صحيح، وزاد فيه: فإذا مسح رأسهُ كان كذلك. ما جاء في إسباغ الوضوء ١١ - وعن حُمران رضي الله تعالى عنه قال: دعا عثمان ﵁ بوضوء وهو يريدُ الخروج إلى الصلاة في ليلة باردةٍ فجئته بماءٍ فغسل وجهه ويديه، فقلت: حسبك (١) الله والليلة شديدة البرد، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يُسبغُ (٢) عبدٌ الوضوء إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. رواه البزار بإسناد حسن. ١٢ - وعن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إن الخصلة الصالحة تكون في الرجل فيُصلحُ الله بها عمله كُلَّهُ، وطهور الرجل لصلاته يُكفرُ الله بطهوره ذنوبه (٣)، وتبقى صلاته له نافلة. رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط من رواية بشار بن الحكم. ١٣ - وعن عبد الله الصنابحىِّ ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه، فإذا استنثر خرجت الخطايا من أنفه، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من وجهه حتى تخرج من تحت أشفار عينيه، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظافر يديه، فإذا مسح برأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من أذنيه، فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظافر رجليه، ثم كان مشيهُ إلى المسجد (٤) وصلاته نافلة. رواه مالك والنسائي، وابن ماجه والحاكم وقال صحيح على شرطهما، ولا علة له، والصنابحىّ. صاحبى مشهور. ماجاء في إسباغ الوضوء ١٤ - وعن عمرو بن عنبسة السُّلَمِىَّ ﵁ قال: كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالةٍ، وأنهم ليسوا على شيءٍ وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل في مكة يُخبرُ أخباراً فقعدت على راحلتي فقدمت عليه، فإذا رسول الله ﷺ، فذكر الحديث إلى أن قال: فقلت: يا نبىَّ الله فالوضوء حدثنى عنه، فقال: ما منكم رجلٌ يُقَرِّبُ وضوءَه (١) فيمضمض (٢)، ويستنشق (٣) فيستنثر (٤) إلا خرجت خطايا وجهه من فيه وخياشيمه (٥)، ثم إذا غسل وجهه كما أمر الله إلا خرت (٦) خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرَّت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل رجليه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام، وصلى فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ومجده (٧) بالذى هو له أهل، وفرَّغَ (٨) قلبه لله تعالى إلا انصرف من خطيئته كيوم ولدته أمه (٩). رواه مسلم. ١٥ - وعن أبي أُمامة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: أيُّما رجلٍ قام إلى وضوئه يريد الصلاة، ثم غسل كفيه نزلت كل خطيئةٍ من كفيه مع أول قطرةٍ، فإذا مضمض، واستنشق واستنثر، نزلت خطيئته من لسانه وشفتيه مع أول قطرة، فإذا غسل وجهه نزلت كل خطيئة من سمعه وبصره مع أول قطرة، فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب كهيئته يوم ولدته أمه. قال: فإذا قام إلى الصلاة رفع الله درجته، وإن قعد قعد سالماً. رواه أحمد وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب، وقد حسنها الترمذي لغير هذا المتن، وهو إسناد حسن في المتابعات لا بأس به.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.