ما من عبدٍ يخطب خطبة إلاَّ الله ﷿ سائله عنها (١) أظُنُّهُ قال: ما أراد بها. قال جعفر كان مالك بن دينار إذا حدّث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع، ثم يقول: تحسبون أن عينى تقرُّ بكلامي عليكم، وأنا أعلم أن الله ﷿ سائلى عنه يوم القيامة ما أردت به؟ (٢) رواه ابن أبى الدنيا والبيهقي مرسلاً باسناد جيد. من لم ينفعه علمه ضره جهله - شرار العلماء ٩ - وعن لقمان يعنى ابن عامر قال: كان أبو الدرداء ﵁ يقول: إنما أخشى من ربي يوم القيامة أن يدعونى على رُءوس الخلائق فيقول لى يا عُويمر، فأقول لبيك (٣) رب، فيقول ما عملت (٤) فيما علمت؟. رواه البيهقي. ١٠ - وعن معاذ بن جبل ﵁ قال: تعرضتُ أو تصديت لرسول الله ﷺ وهو يطوف بالبيت، فقلت يا رسول الله: أىُّ الناس شرٌّ؟ فقال رسول الله ﷺ: اللهم (٥) غفراً، سل عن الخير، ولا تسأل عن الشر (٦) شرار الناس، شرار العلماء في الناس. رواه البزار، وفيه الجليل بن مرة، وهو حديث غريب.