الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من قوم يجتمعون على كتاب الله يتعاطونه بينهم إلا كانوا أضيافا لله (١) وإلا حفتهم (٢) الملائكة حتى يقوموا، أو يخوضوا (٣) في حديث غيره، وما من عالم يخرج في طلب علم (٤) مخافة أن يموت، أو انتساخه مخافة أن يُدرس (٥) إلا كان كالغازى الرائح في سبيل الله، ومن يُبطئ به (٦) عمله لم يُسرع به نسبه. رواه الطبراني في الكبير من رواية إسماعيل بن عياش.