يقول: ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع. رواه الترمذي وصححه، وابن ماجه واللفظ له، وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد (قوله: أنبط العلم) أي أطلبه واستخرجه. ٣ - وعن قبيصة بن المارق رضى الله عنه قال: أتيت النبى ﷺ فقال: يا قبيصةٌ ماجاء بك (١)؟ قلت كبرت سنى ورق عظمى، فأتيتك لتُعَلِّمَني ما ينفعنى الله تعالى به، فقال: يا قبيصة ما مررت بحجر، ولا شجر، ولا مدرٍ إلا استغفر لك، يا قبيصة: إذا صليت الصبح فقل ثلاثا: سبحان الله العظيم وبحمده تعاف (٢) من العمى (٣)، والجذام (٤) والفلج (٥) ياقبيصة: قل اللهم إنى أسألك مما عندك وأفض (٦) عليَّ من فضلك، وأنشر على من رحمتك، وأنزل علىَّ من بركاتك (٧). رواه أحمد، وفي إسناده راوٍ لم يسمَّ. ٤ - وعن أبي أمامةَ عن النبى ﷺ قال: من غدا (٨) إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيراً أو يعلمه (٩) كان له كأجر حاجٍّ تامًّا حَجَّتُهُ (١٠). رواه الطبراني في الكبير بإسناد لا بأس به. من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع