من أحدث (٣) في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ (٤). رواه البخاري ومسلم وأبو داود ولفظه: من صنع أمراً على أمرنا فهو ردٌّ. وابن ماجه. وفي رواية لمسلم: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. ٢ - وعن جابر ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب أحمرت عيناه وعلا صوته، واشتد غضبه (٥) كأنه منذر جيش (٦)، يقول صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ، ويقول بُعثتُ أنا والساعة (٧) كهاتين، ويقرن (٨) بين أُصْبُعَيه السبابة والوسطى ويقول: أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ثم يقول: أنا أولى (١) بكل مؤمن من نفسه من ترك مالاً فلأهله (٢)، ومن ترك ديناً أو ضياعاً (٣) فإلىَّ وعلىَّ (٤). رواه مسلم وابن ماجه وغيرهما. الفرقة الناجية، ستة لعنهم الله ورسوله ٣ - وعن معاوية ﵁ قال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: ألا إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفرق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة (٥) رواه أحمد وأبو داود، وزاد في رواية: وإنه سيخرج في أمتى أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق، ولا مفصل إلا دخله. (قوله) الكلب بفتح الكاف واللام. (قال الخطابي) هو داء يعرض للإنسان من عضة الكلب. قال وعلامة ذلك في الكلب أن تحمرّ عيناه، ولا يزال يدخل ذنبه بين رجليه، فإذا رأى إنسانا ساوره. ٤ - وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ قال: ستة لعنتهم ولعنهم الله، وكل نبىٍّ مجاب: الزائد في كتاب الله ﷿، والمكذب بقدر الله (٦) والمُتسلط على أمتى بالجبروت (٧) ليذلَّ من أعز الله، ويعز من أذل الله، والمستحل حرمه الله (٨)، والمستحل من عترتي (٩) ما حرم الله، والتارك السنة. رواه الطبراني. في الكبير وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال صحيح الإسناد، ولا أعرف له عقلة. خوف النبى ﷺ على أمته من تغلب الشهوات عليها