إن الله لا ينظر إلى أجسامكم (٣) ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم. رواه مسلم. ما نقص مال عبد من صدقة ٢٠ - وعن أبي كبشة الأنمارىَّ رضى الله عنه أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ثلاثٌ أُقسم عليهن (٤) وأحدِّثُكُمْ حديثا فاحفظه. قال: ما نقص (٥) مال عبدٍ من صدقة، ولا ظلم (٦) عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله عزا، ولا فتح عبد باب مسأله (٧) إلا فتح الله عليه باب فقر (أو كلمة نحوها) وأُحدثكم حديثا فاحفظوه، قال: إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالا وعلما فهو يتقى (٨) فيه ربه، ويصل (٩) فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقا (١٠)، فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لى مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالا، ولم يرزقه علما يخبط (١١) في ماله بغير علم، ولا يتقى فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقا، فهذا بأخبث (١٢) المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما، فهو يقول: لو أن لى مالا لعملت فيه بعمل فلان (١٣) فهو بنيته فوزرهما (١٤) سواء (رواه أحمد والترمذي، واللفظ له، وقال حديث حسن صحيح ورواه ابن ماجه، ولفظه: قال رسول الله ﷺ مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر: رجل آتاه الله مالاً وعلماً فهو يعمل بعلمه في ماله ينفقه في حقه، ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا وهو (١) يقول: لو كان لى مثل هذا عملت فيه بمثل الذي يعمل. قال رسول الله ? فهمافي الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالا ولم يؤته علما فهو يخبط في ماله ينفقه في غير حقه، ورجل لم يؤته الله علما ولا مالاً وهو يقول: لو كان لى مثل هذا عملت فيه مثل الذي يعمل. قال رسول الله ﷺ فهما في الوزر سواء. امتنان الله ﷾ بمضاعفة الحسنات