الرقة والبكاء لابن قدامة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله الموصلي عن أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي عن أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر عن أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان عن أبو عبد الله أحمد بن محمد بن المغلس عن أبو عثمان سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي عن عمي عبد الله بن سعيد عن زياد عن ابن إسحاق
تَعَالَى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الحجر: ٩٤] . وَقَالَ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴿٢١٤﴾ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤-٢١٥] , ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾ [الحجر: ٨٩] ، فَلَمَّا بَادَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمَهُ بِالإِسْلامِ، وَصَدَعَ بِهِ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ، لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ قَوْمُهُ، وَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ كُلَّ الرَّدِّ فِيمَا بَلَغَنِي، حَتَّى ذَكَرَ آلِهَتَهُمْ وَعَابَهَا، فَلَمَّا