إن من كان قبلكم كانوا إذا عمل العامل بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا حتى إذا كان الغد جالسه وواكله وشاربه كأنه لم يره على خطيئة بالأمس فلما رأى الله ذلك منهم ضرب بقلوب بعضهم على بعض ثم لعنهم على لسان نبيهم داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون والذي نفس محمد بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ولتأطرنه على الحق أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض ثم ليلعنكم كما لعنهم. رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن بهرام السهروردي عن يزيد بن هارون عن شريك علي بن بذيمة عن أبي عبيدة. ورواه عن محمد بن بشار عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان ⦗٢٦⦘[عن] (١) علي بن بذيمة. ٢٧ - أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي خطيب الموصل بها أخبرنا أبو غالب الحسن بن علي بن الحسن بن الشيخ البزاز أخبرنا محمد بن عبد الملك بن بشران أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن معروف حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمود بن محمد أبو يزيد الظفري من ولد قيس بن الحطيم حدثنا أيوب بن النجار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال