الثاني من المصباح في عيون الصحاح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الثاني من المصباح في عيون الصحاح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: ١٠ - ثم

إذا سافر: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكون ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال» . قيل لعاصم: ما الحور بعد الكور؟ .... رواه عن........ -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد الخياط، وأبو سعيد محمد بن عبيد الملك بن عبد القاهر الأسدي، قالا: ثنا أبو القاسم بشران، أنبا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: خبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، رضى الله عنه يقول سمعت النبي ﷺ , يقول: " لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم: تعال فصل لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله هذه الأمة ". رواه عن الوليد بن شجاع، وحجاج بن الشاعر، عن حجاج بن محمد -١٠ - أخبرنا الفقيه أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد، أنبا الإمام أبو منصور المقرئ، أنبا عبد الغفار بن محمد، أنبا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن سعيد، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن كثير بن عباس، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ يوم حنين ورسول الله ﷺ على بغلته التي أهداها له الجذامي فلما ولى المسلمون قال لي رسول الله ﷺ: " يا عباس ناد: يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة ال بقرة ". وكنت رجلا صيتا، فقلت: يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فرجعوا عطفة كعطفة البقر على أولادها وارتفعت الأصوات وهم يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقال: يا بني الحارث بن الخزرج يا بني الحارث قال: فتطاول رسول الله ﷺ وهو على بغلته فقال: هذا حين حمى الوطيس وهو يقول: «قدما يا عباس» . ثم أخذ رسول الله ﷺ , حصيات فرمى بهن ثم قال رسول الله ﷺ: «انهزموا ورب الكعبة» . وربما قال سفيان: ورب محمد , قال سفيان , هو الثوري.. : فهذا الذي حفظت منه. رواه عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وعن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، وعن أبي الطاهر، عنه , وهم كلهم عن الزهري -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي المقرئ. ح، أنبا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أنبا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قالا: أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم، ثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: ضاف رسول الله ﷺ ضيفا كافرا فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى حتى شرب حلاب سبع شياه ثم أصبح فأسلم فأمر له النبي الله ﷺ , بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى عليه وسلم: «إن الكافر يشرب في سبعة أمعاء وإن المؤمن يشرب في معاء واحد» . رواه، عن محمد بن رافع، عن إسحاق بن عيسى، عن مالك -١٠ - أخبرنا أَبو الفتح الأصبهاني، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أَبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا بشر بن خالد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، أن رجلا تصدق بناقة مخطومة، في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ: «لتأتين يوم القيامة بسبع مائة ناقة مخطومة» . رواه عن بشر بن خالد كذلك -١٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي الروحاني، بفسطاط مصر، أنبا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، بمصر، أنبا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، أنبا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح، ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ , لعمر: انطلق إلى أم أيمن نزورها كما كان يفعل رسول الله ﷺ , يزورها فلما انتهينا إليها بكت، فقال لها: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله فقالت له: ما أبكي أن ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله ﷺ ولكن أبكى أن الوحى قد انقطع من السماء. فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها. رواه عن أبي خيثمة كذلك -١٠ - أخبرنا أبو رشيد الحسين بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ الصوفي، والرئيس أبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور الأصبهانيان، بها، أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، وأنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدوري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال: كان النبي ﷺ إذا صلى العصر همس، والهمس في قول بعضهم: يحرك شفتيه كأنه يتكلم بشيء، فقيل له: يا نبي الله، إنك إذا صليت العصر همست؟ فقال: " إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله ﷿ إليه أن خيرهم بين أن انتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختاروا النقمة، فسلط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفا "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.