الثاني من المصباح في عيون الصحاح

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الثاني من المصباح في عيون الصحاح
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يوم خيبر: «لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله، يفتح الله عليه» . قال عمر: فما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتطاولت لها، فقال لعلي: «قم» . فدفع اللواء إليه، ثم قال: «اذهب فلا تلتفت حتى يفتح الله عليك» . فمشى هنيهة، ثم قام، ولم يلتفت للعزمة، فقال: على ما أقاتل الناس؟ فقال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا قالوها فقد منعوا منك دماءهم إلا بحقها وحسابهم على الله " -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو الحسين بن بشران، أنبا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار، ثنا أحمد بن منصور، ثنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة، أو أحدهما، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «اتركوني ما تركتم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم، فما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فاعملوا منه ما استطعتم» . رواه عن حرملة، عن ابن وهب، عن يونس، عن الزهري -١٠ - أخبرنا أبو الفتوح عبد القاهر بن محمد بن يحيى البغدادي، بها، أنبا أبي، أنبا أبو القاسم بن بشران، أنبا أبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، أنبا أبو عبد الرحمن النسائي، أنبا قتيبة، عن مالك. ح، وأخبرني هارون بن عبد الله، ثنا معن، ثنا مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان الناس إذا رأوا الثمر جاءوا به إلى رسول الله ﷺ، فإذا أخذ رسول الله ﷺ، قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا اللهم إن إبراهيم عبدك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة، وبمثله معه» . قال: ثم يدعوا أصغر ولد نراه فيعطيه ذلك الثمر. واللفظ لقتيبة. رواه عن قتيبة -١٠ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أنبا أحمد بن الحسن بن خيرون، أنبا الحسن بن أحمد، وعثمان بن محمد بن يوسف، قالا: أنبا محمد بن عبد الله الشافعي، نا محمد بن سليمان، ثنا الحر بن مالك العنبري، ثنا شعبة بن الحجاج، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال له: يا رسول الله إنه أبدع بي فاحملني، قال: «ائت فلانا» . فأتاه فحمله، فقال له رسول الله ﷺ: «الدال على الخير كفاعله» . رواه عن بشر بن خالد، عن غندر، عن شعبة، قال أبو عبيدة: يقال للرجل إذا كلت ركابه أو عطبت وبقي منقطعا به: قد أبدع به. قال الكسائي مثله وزاد: يقال أبدعت الركاب إذا كلت أو عطبت، وقال بعض الأعراب: لا يكون الإبداع إلا تطلع، فقال أبدعت به راحلته إذا طلعت، قال هذا أبو عبيد وليس بأجلاف، وبعضه يشد بعض -١٠ - أخبرنا محمد بن عبد الباقي، أنبا أحمد بن الحسن، أنبا الحسن بن أحمد، وعثمان بن محمد، قالا: أنبا محمد بن عبيد الله الشافعي، ثنا أحمد بن زياد المعدل، ثنا عفان، ثنا همام، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، أن هشام بن حكيم بن حزام أتى على عامل لعمر بن الخطاب بالشام، قد أمر برجال فحبسوا في الشمس من أجل الجزية فدخل عليه , فقال: سمعت رسول الله ﷺ، يقول: «إن الله ﷿ يعذب يوم القيامة من يعذب الناس في الدنيا» . فأرسلهم , قال: فكان عمر إذا رفع إليه الأمر يكرهه , قال: أما كنت أنا وهشام على وجه الأرض فإن هذا شيء لا يكون، قال: وكان إذا رأي شيئا يكرهه لم يقره فمات هشام، قال: وولدت أنا فسماني أبي باسمه. رواه، عن أبي كريب، عن أبي أمامة، عن هشام -١٠ - أخبرنا أبو الوفاء محمود بن أبي القاسم بن عثمان بن حمكا البغدادي الأصبهاني، بها، أنبا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد السودرجاني، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن ميلة الفرضي، ثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا محمد بن محمد بن صخر الهمذاني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال: كانت العضباء لرجل من بني عقيل وكانت من سوابق الحاج، قال: فأسر فأتى النبي الله ﷺ , وهو في وثاق ورسول الله ﷺ على حمار وعليه قطيفة، فقال: يا محمد على ما تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج؟ فقال: «نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف» . قال: وكانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي ﷺ , قال: وقال فيما قال: وقد أسلمت، أو أنا مسلم , فقال: «لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» . فلما مضى النبي ﷺ قال: يا محمد إني جائع فأطعمني وإني ظمآن فاسقني، قال: فقال النبي ﷺ: «هذه حاجته» . أو قال: «هذه حاجتك» قال: ففودي بعد بالرجلين , قال: وحبس رسول الله ﷺ العصباء لرحله فأغار المشركون على سرح المدينة فذهبوا به، قال: وذهبوا بالعصباء فلما ذهبوا به وأسروا امرأة من المسلمين , قال: فكانوا إذا كان الليل يريحون إبلهم في أفنيتهم , قال: فنوموا ليلة فقامت المرأة فجعلت لا تضع يدها على بعير إلا رغا حتى أتت العضباء , قال: فأتت على ناقة ذلول مجرسة , قال: فركبتها ثم جعلت عليها إن أنجاها الله لتنحرنها , قال: فلما قدمت المدينة عرفت الناقة ناقة النبي ﷺ، فأخبر النبي ﷺ , بذلك فأرسل إليها فجيء بها وأخبر بنذرها , فقال: «بئس ما جزيتها» . أو قال: «بئس ما جزتها إن الله أنجاها عليها لتنحرها لا وفاء لنذر في معصية الله ولا فيما لا يملك ابن آدم» . رواه عن أَبي الزبير، عن حماد بن زيد، عن أيوب -١٠ - أخبرنا أبو الوفاء البغدادي، أنبا أبو الفتح السودرجاني، أنبا علي بن ميلة الفرضي، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا محمد بن محمد بن صخر الظهراني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: كنت في حلقة بالشام فيها مسلم بن يسار، قال: فقام أبو الأشعث الصنعاني، قال: فأوسع له القوم , قال: فجاء فجلس، فقلت له: يا أبا الأشعث حدث أخاك حديث عبادة , فقال: غزونا غزاة مع معاوية فغنم الناس غنائم فكان فيها آنية من فضة فأمر معاوية رجلاً أن يبيعها الناس في أعطياتهم فتبايعوا به فبلغ ذلك عبادة بن الصامت، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ , «نهى عن بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح إلا سواء بسواء مثلاً بمثل عيناً بعين فمن زاد أو استزاد فقد أربى» . قال: فرد الناس ما كانوا أخذوا فذهب الرجل إلى معاوية فأخبره بذلك فقام خطيباً فقال: ألا ما بال رجال يحدثون عن رسول الله ﷺ بأحاديث قد رأيناه، وصحبناه لم نسمعها قال: فبلغ ذلك عبادة فأعاد الحديث , فقال: والله لنحدثن ما سمعناه من رسول الله ﷺ , وإن رغم معاوية , قال: أو قال: وإن كره معاوية والله ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء. رواه عن القواريري، عن حماد بن زيد، واسم أبي الأشعث شراحبيل بن آدة الصنعاني، صنعاء دمشق -١٠ - أخبرنا أبو الوفاء البغدادي، أنبا أبو الفتح السودرجاني، أنبا علي بن محمد بن ميلة، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا محمد بن محمد بن صخر، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، أن رجلا أعتق ستة أعبد له عند موته لم يكن له مال غيرهم فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ , قولا سديدا: «فدعاهم فجزأهم وأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة» . رواه عن قتيبة، عن حماد هذا، هو ابن زيد، واسم أبي المهلب معاوية بن عمرو، ويقال: عبد الرحمن بن عمرو، ويقال: عمرو بن معاوية المصري الجرمي، وهو عم أبي قلابة , هذا أخرجه مسلم وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد بن عمرو , واتفق عليه -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، ثنا محمد بن سعد الصوفي، ثنا روح بن عبادة، ثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، قال: سمعت ذكوانا، عن أبي هريرة , أن رسول الله ﷺ , قال: " لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فسمعه جار له , فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل، ورجل أتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق , فقال رجل: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ". رواه البخاري عن علي بن إبراهيم، عن روح بن عبادة هذا ليس في كتاب مسلم وهو في كتاب البخاري -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أَبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، أنبا الحسن بن يعقوب البخاري، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموها تحاببتم أفشوا السلام بينكم» . رواه، عن أبي بكر، عن وكيع، وأبي معاوية -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو سعد الحسين بن الحسين الفانيذي، وأبو مسلم عبد الرحمن بن عمر بن ثابت التميمي، وأبو سعد محمد بن عبد الملك بن.... , قالوا: أنبا الحسن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبا أبو محمد الحسن بن محمد بن كيسان النحوي الخرقي، ثنا موسى بن هارون، ثنا سعيد بن عبد الجبار الكراسي، ثنا محمد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله ﷺ، قال: " إن في الجنة لسوقا يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون جمالا فيرجعون إلى أهليهم فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، فيقولون: وأنتم والله قد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا ". رواه عن سعيد بن عبد الجبار، وهو أبو عثمان سعيد بن عبد الجبار بن يزيد القرشي البصري الكرابيسي، نزل مكة، انفرد به مسلم -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أستة الكاتب، بأصبهان، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الهمذاني، أنبا عبد الله بن جعفر بن فارس، أنبا أحمد بن عصام، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر , قال: قائلهم يقول: «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين، أو المسلمين وإنا إن شاء الله للاحقون، أسأل الله لنا ولكم العافية» . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، عن أبي أحمد الزبيري، وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي بن عمر بن درهم، وهو محمد الكوفي , اتفقا عليه -١٠ - أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن أحمد، وأبو العباس أحمد بن منصور بن محمد الأصبهانيان، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا عبيد الله بن سعيد، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن النبي ﷺ أتى على المقابر فقال: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لا حقون أنتم لنا فرط على الحوض ونحن لكم تبع أسأل الله العافية لنا ولكم " -١٠ - أخبرنا أَبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأموي، ثنا أحمد بن عبد الحميد، أنا الحارثي، ثنا أبو أسامة، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك، قال رسول الله ﷺ: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمده عليها» . رواه عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبي أسامة، وليس لسعيد بن أَبي بردة، عن أنس في الصحيح غير هذا الحديث، والأكلة هاهنا بفتح الهمزة وهي المرة من الأكل وهو الغذاء والعشاء والأكلة بضم الهمزة، هي اللقمة -١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا عبد الرحمن بن مرزوق، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم فأعمالكم» . رواه عن عمرو الناقد، عن كثير بن هشام كذلك -١٠ - أخبرنا أبو الفتح الخرقي، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أَبو عبد الرحمن النسوي، أنبا هناد، عن أبي زبيد، وهو عبثر بن القاسم، عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه» . رواه عن سعيد بن عمرو , بالمعنى، عن عبثر، وقد رواه عن طريق زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن شريح.... عامر بن شراحبيل الشعبي الكوفي، إمام أهل زمانه حفظا وعلما، روى عنه أنه , قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلا ... -١٠ - أخبرنا أبو عبد الله سفيان بن أبي الفضل بن أبي طاهر الخرقي، وأخوه أبو القاسم علي، قال سفيان: أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي، وقال علي: أنبا أبو القاسم غانم بن أبي نصر اليزجي، قالا: أنا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن فاشاذه، ثنا أَبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا عبد الرزاق، أنبا جريج، أخبرني أبو الزبير، أن عليا الأزدي، أخبره أن ابن عمر , أعلمه أن رسول الله ﷺ , كان إذا استوى على بعيره حاجا إلى سفر كبر ثلاثا، ثم قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا منقلبون , اللهم إنا نسألك في سفرنا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى , اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده , اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر , وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الصاحب السفر، والخليفة في الأهل والمال «. وإذا رجع قالهن وزاد فيهن ,» آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون " رواه عن هارون الحمال، عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج -١٠ - أخبرنا سفيان بن أبي الفضل، أنبا محمود بن إسماعيل، وأنبا علي، أنبا غانم بن محمد، قالا: ثنا أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، ثنا أبو يزيد القراطيسي، أنبا عبد الله بن عبد الحكم، أنبا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد، عن سعد بن أبي وقاص، عن خولة ابنة حكيم أنها سمعت رسول الله ﷺ، يقول: " إذا نزل أحدكم منزلا فليقل: أعوذ بكلمات التامات من شر ما خلق فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه ". رواه عن هارون بن معرور عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب جميعا كذلك، والحارث بن يعقوب والد عمرو بن الحارث -١٠ - أخبرنا أبو الفتوح عبد القاهر بن محمد بن يحيى، أنا أبي، أبو القاسم بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي الأسيوطي، أنبا عبد الرحمن النسوي، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء أو نحو هذا، فإذا غسل يديه خرجت من يده كل خطيئة بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب» . رواه عن سويد، عن مالك، وعن أبي الطاهر، عن ابن وهب، عن مالك -١٠ - أخبرنا أبو الفتوح، أنبا أبي، أنبا إبراهيم بن بشران، أنبا أبو علي الأسيوطي، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قال: " تفتح أبواب الجنة يوم الأثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا ". رواه، عن قتيبة -١٠ - أخبرنا أبو الفرج، أنا أبي، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا علي، أنبا أبو عبد الرحمن، أنبا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، إن شاء الله أن رسول الله ﷺ، قال: «إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم» . رواه عن يحيى بن يحيى، عن مالك، رواه بعضهم بضم الكاف وفتحها -١٠ - أخبرنا يحيى بن ثابت، أنبا أبي، أنبا البرقاني، أنبا الإسماعيلي، أنبا القاسم، أنبا الزعفراني، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه سلم، قال: " بينما امرأتان معهما ابنا لهما إذ جاء الذئب فذهب بأحدهما فقالت هذه لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك فاختصما إلى داود فقضى به للكبرى فخرجتا على سليمان فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينكما، فقالت الصغرى: لا، يرحمك الله هو ابنها فقضى به للصغرى ". فقال أبو هريرة: والله إن سمعت بالسكين من قبل ذلك اليوم ما كنت أقول إلا المدية. رواه عن محمد بن رافع عن شبابة -١٠ - أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن هبة الله الدقاق البغدادي، بها، أنبا أبو الحسن عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم الأديب. ح، وأخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن هبة الله.... بالجانب الغربي من مدينة السلام، قال: أنبا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، قالا: أنبا أبو عمر..... إسماعيل المحاملي، ثنا زكريا بن يحيى المكفوف، ثنا شبابة بن سوار، حدثني المغيرة، عن مطرف..... ، عن مطرف بن الشخير، عن عياض بن حمار أخي بني مجاشع، وكان حليفا لأبي سفيان، قال: قال رسول الله ﷺ: " أيها الناس إن الله أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني في يومي هذا، إن كل مال أنحلته عبدي فهو له حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، فأتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.