نهاية المراد من كلام خير العباد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ، فَقَالَ: مَا تُحَدِّثُونَ؟. فَقُلْنَا: مَا سَمِعْنَا مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: تَحَدَّثُوا وَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مِنْ جَهَنَّمَ. وَمَضَى لِحَاجَتِهِ , فَسَكَتَ الْقَوْمُ. فَقَالَ: مَا شَأْنُهُمْ لا يَتَحَدَّثُونَ؟ " , قَالُوا: الَّذِي سَمِعْنَاهُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ ذَلِكَ، إِنَّمَا أَرَدْتُ مَنْ تَعَمَّدَ ذَلِكَ. فَتَحَدَّثْنَا. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ، أَفَنَكْتُبُهَا؟ قَالَ: اكْتُبُوا ذَلِكَ وَلا حَرَجَ