فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أخبرنا أبو المعمر عن أبو الحسين القاضي عن عبد العزيز بن أحمد عن أبو بكر محمد بن أحمد الخطيب عن عمر بن الفضل السلمي عن أبي عن الوليد بن حماد
﵇ ليلةَ أُسرِي به وَقَف البُرَاقُ في المَوقَف الذي كان يَقِفُ فيه الأنبياءُ [قبلُ] (¬٦)، ـ قال: ـ ثمَّ دخلَ وجبريلُ أمامَهُ (¬٧)، [فأذَّن جِبريلُ،] (¬٨) ونَزَلَت الملائكةُ من السَّماء، وحَشَرَ اللهُ له المُرسَلين، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فصلَّى النَّبيُّ ﵇ بالمَلائِكةِ والمُرسَلين، ثُمَّ تقدَّم فوُضِع له مَرْقَاةٌ مِن ذَهَبٍ، ومَرْقَاةٌ من فِضَّةٍ، وهو المِعرَاجُ، وهي القُبَّة الدُّنيا التي عن يَمِينِ الصَّخرةِ. ومَنْ أتى القُبَّةَ قاصدًا وله حاجةٌ من حوائج الدُّنيا والآخِرَةِ، فصلَّى رَكعَتين أو أربعَ رَكعاتٍ، تبيَّن له سُرعَةُ إجابتِهِ] (¬١) (¬٢).