فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
الزَّجَّاجُ: «طافُوا خِلالَ الدِّيارِ] (¬١) يَنظُرُون: هل بقى أحدٌ لم يقتُلُوه». ﴿وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا﴾: لابُدَّ مِن كَونِهِ. ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾، حين قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ، وعاد مُلكُهم إليهم. ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾، [أي: عددًا] (¬٢) [﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ﴾] (¬٣). وقُلنا لكم: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾، أي: وَعدُ عُقُوبةِ المرَّة الأُخرَى مِن إِفسادِكُم، وهو قتلُ يحيَى، وقَصْدُهُم عيسَى، بَعَثنَاهُم (¬٤). فسَلَّط اللهُ عليهم مُلُوكَ فارِسَ والرُّومَ، فقَتَلُوهم وسَبَوْهُم، وقَتَلَ بُختَ نَصَّرُ، فإنَّهُ أَخرَبَ المساجِدَ، وسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وهم سبعُون ألف غُلامٍ.