اللهم إنِّي أسالك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إنِّي أسألك العفو والعافية، في دينى ودنياى وأهلى ومالي؛ اللهم استر عورتي (٣)، وآمن روعاتي، اللهم احفظي من بين يَدَيَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتَال من تحتي". قال جبير: هو: الخسف. أبو داود (٤)؛ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا سمعتم نُبَاح الكلاب، ونهِيق الحمير (٥) بالليل، فتعوذوا بالله فإنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا ترون". مسلم (٦) عن أبي هريرة، أنَّ النبي ﷺ قال: "إذا سَمِعْتُم صياح الدِّيَكَةِ، فاسألوا اللهَ من فضلِهِ، فإنَّها رأتْ مَلَكاً، وإذا سمعتم نهيق (٧) الحمير (٨)، فتعوذوا بالله من شرِّ (٩) الشيطان، فإنَّها رأت شيطَاناً". وعن جابر بن عبد الله (١٠)، عن النبي ﷺ قال: "لا تدعوا علي أنفسكم، ولا تدعوا علي أولادِكُم، ولا تدعوا على أموالِكُمْ، لا تُوَافِقُوا من الله ساعةً يُسْأل فيها عطاءٌ فيَسْتَجِيبُ لكم". أبو بكر بن أبي شيبة (١)، عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله علمِه وسلم - يعلمنا الاستخارة، في الأمور (٢)؛ يعلمنا السورة من القرآن، قال: "إذا هَمَّ أحدكم بأمر فليُصلِّ ركعتين من (٣) غير الفريضة، ويُسمِّ (٤)، الأمر، ويقول: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألُكَ من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علاّم الغيوب، اللهم إن كان هذا الأمرُ خيراً لما في ديني وعاقبة أمرى فاقدره لي، ويسرِّه لي، ثم بارك (٥) لي فيه، وإن كان شراً لي في دينى وعاقبة أمرى، فاصرفه عنِّي واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثُمَّ رضني به". خرجه البخاري (٦) أيضاً. مسلم (٧)، عن ابن عباس، أنَّ النبي ﷺ كان يقولُ عند الكرب: "لا إله إلا اللهُ العظيم الحليمُ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السموات والأرض، ربُّ (٨) العرش الكريم". النسائي (٩)، عن أبي بكرة قال: قال رسول الله ﷺ "دعوات المكروب: اللهمَّ رحمتك أرجو فلا تكلني إلي نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كلَّه لا إله إلا أنت". وعن سعد بن أبي وقاص (١)، قال: قال رسول الله ﷺ "دعوةُ ذي النون إذ دعا بها في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إنِّي كنتُ من الظالمين، فإنَّهُ لن يدعوَ بها مسلم في شيءٍ (٢) إلا استجاب له". وفي طريق آخر (٣): "إذا نزل بأحدٍ (٤) منكم كربٌ أو بلاءٌ من بلاءِ الدنيا و (٥) دعا به فُرِّج عنه". الترمذي (٦)، عن عمر بن الخطاب، قال: كان النبي ﷺ إذا رفع يديهِ في الدُّعاء، لم يَحُطّهُمَا حتي يمسح بهما وجْهَهُ. قال: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ (٧). مسلم (٨) عن أبي هريرة قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "اللهم أصْلِحْ لي ديني الذي هو عِصْمَةُ أمري، وأصلح لي دُنْيَايَ التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها مَعَادِي، واجعل الحياةَ زيادةً لي في كُلِّ خيرٍ، واجعلِ الموت راحةً لَي من كل شرٍّ".