الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

(٢): "إنَّ أخْنَع (٣) اسم عند اللهِ رجل تسمَّى مَلِكَ الأملاك، لا مالك إلا الله". أبو داود (٤)، عن وهب الجشمي قال: قال رسول الله ﷺ: "تسمَّوا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدَقُهَا حارثٌ، وْهمَّامٌ، وأقبحها: حَرْبٌ، ومُرَّةُ". مسلم (٥) عن سمُرةَ بن جندب قال: قال رسول الله ﷺ: "أحبُّ الكلام إلى الله ﷿، أربعٌ: سُبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبرُ، لا يضرُك بأيهنَّ بدأْتَ، لا تُسمِّين غُلامك يسارًا، ولا رَبَاحًا ولا نجيحًا ولا أفْلَحَ فإنك تقول: أثَمَّ هو؟ فلا يكون، "فيقولُ: لا". إنَّما هنَّ أربع، فلا تزيدن عليَّ. وعن ابن- عمر (٦) أن رسول الله ﷺ غيّر اسم عاصِيَةَ وقال: "أنتِ جميلَةُ". وعن ابن عباس (٧)، قال: كانت جُويرية اسمها برَّةُ فحوَّل رسول الله - صلى عليه وسلم - اسمها جويرية، وكان يكرَهُ أن يُقال: خرج من عند بَرَّةَ. وعن محمد بن عمرو بن عطاء (١)، قال: سمَّيْتُ ابنتي برَّة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إنَّ رسول الله ﷺ نهى عن هذا الإسم. وسُمِّيتُ برَّةَ: فقال رسول الله ﷺ: "لا تزكُّوا أنفسَكُم، الله أعلم بأهلِ البِرِّ منكم"، فقالوا: بما نسميها؟ قال: "زينب" (٢). وعن أنس (٣)، قال: نادى رجلٌ رجلًا بالبقيع: يا أبا القاسم! - فالتفتَ النبي ﷺ فقال يا رسول الله! إنِّي لم أعْنِكَ، إنَّما دعوتُ فلانًا، فقال رسول الله ﷺ: "تسموا باسمي ولا تكنَّوا بكُنيتي". أبو داود (٤)، عن أنس بن مالك: قال: كان رسول الله ﷺ يدخل علينا، ولي أخ صغير يكنى أبا عمير، وكان له نُغَرٌ (٥) يلعب به، فمات، فدخل (٦) رسول الله ﷺ ذات يوم فرآه حزينًا، فقال: "ما شأنه؟ "، فقالوا له (٧): مات نُغَرُه فقال: "يَا أبا عُمير ما فعل النُّغَير". وعن عائشة (٨)، أنها قالت: يا رسول الله، كُلُّ صواحبي لهنَّ كُنَى قال: "فاكْتَنِي بابنك عبدِ الله" يعنىِ ابن أختها عبد الله بن الزبير فكانت تُكنى أمّ عبد الله. وعن هاني بن يزيد (٩) أنه لمَّا وفد إلى رسول الله ﷺ مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم (١)، فدعاهُ رسول الله ﷺ فقال: "إنَّ الله ﷿ هو الحكم وإليه الحكم، فلم تُكنى أبا الحكم؟ "، قال: إنَّ قومى إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كِلاَ الفريقين، فقال رسول الله ﷺ: "ما أحسن هذا"، قال (٢) "فما لك من الوَلَدِ؟ " فقال: لي شُريح ومسلم وعبد الله، قال: "فمن أكبرهم؟ " قال: قلت شريح، قال: "فأنت أبو شُريح". مسلم (٣)، عن أسامة بن زيد، في حديثٍ ذكره أنَّ النبي ﷺ دخل على سعد بن عُبَادة فقال: "أيْ سعدُ، ألم تسمع ما قال أبو حُبَاب؟ (يريد عبد الله بن أُبيّ) قال كذا وكذا". قال: اعفُ عنه يا رسول الله واصْفَح. هو عبد الله بن أبي بن سلول عظيم المنافقين. وعن أنسٍ (٤)، قال: قال لِي (٥) رسُولُ الله ﷺ: "يا بُنَيَّ". النسائي (٦)، عن بُريدةَ أنَّ النبي ﷺ قال: "لا تقولوا للمنافق (٧) سيدنا، فإنه إن يَكُ (٨) سيدكم فقد أسخَطتُم ربكم".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.