الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سماع الحسن من سمرة حديث العقيقة صحيح. ابن أيمن عن أنس بن مالك الأنصاري

(٢): "الكافر يأكل في سبْعةِ أمعاء، والمؤمن يأكلُ في معاءٍ (٣) واحدٍ". النسائي (٤)، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "يا أنس إنِّي أريدُ الصيام أطعمني شيئاً" فأتيتُهُ بتمْرٍ، وإناءٍ فيهِ ماءٌ وذلك بعدما أذَّنَ بلال قال: "يا أنس انظر رجْلاً يأكُلُ معى" فدعَوْتُ زيْد بن ثابت فجاءَ، وذكَرَ الحديث. مسلم (٥)، عن عُمر بن أبي سلمة قال: كنتُ في حِجْر رسول الله ﷺ وكانت يدي تطيش في الصّحفَةِ فقال: "يا غُلَامُ، سَمّ اللهَ وكُلْ بيمنِكَ، وكُلْ ممَّا يَليكَ". وعن جابر بن عبد الله (٦)، أنهُ سمع النبي ﷺ يقول: "إذا دخل الرجل بيتَهُ، فذكَرَ اللهَ عند دخُولِهِ وعند طعامِهِ قال الشَّيطَانُ: لا مبيْت لكم ولا عشاء، وإذا دخلَ فلم (٧) يذكر الله عند دخُولِهِ، قال الشيطان: أدركتُمُ المبيت وإذا لم يذكُرِ الله عند طَعَامِهِ، قال: أدركتم المبيت والعشاء". الترمذي (٨)، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "إذا أكل أحَدكم طعاماً فلَيقُلْ بسم الله، فإن نَسِىَ في أوَّلهِ فليقُلْ بسم الله في أوله وآخِرِه". قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. مسلم (١)، عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: "إذا أكل أحدكم فليأكل بيمنِهِ، وإذا شرِب فليَشْرَبْ بِيَمنِهِ، فإنَّ الشيطانَ يأكل بشمالِهِ ويشربُ بشمالِهِ". البخاري (٢)، عن أبي جحيفة، قال: كنت عند النبي ﷺ فقال لرجل عنده: "لا آكل وأنا مُتَّكِئ". الترمذي (٣)، عن أنس، عن النبي ﷺ وذكر حديثاً. قال: "ليتحلَّقْ عشرةٌ عشرةٌ وليأكل كلُّ إنسانٍ ممَّا يَليهِ". قال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. أبو داود (٤)، عن ابن عبّاس، أنَّ النبي ﷺ قال: "إذا أكل أحدكم طعاماً فلا يأكل من أعلى الصَّحْفَةِ ولكن ليأكل من أسفلها، فإنّ البركة تنزل من أعلاها". مسلم (٥)، عن كعب بن مالكٍ قال: "كان رسول الله ﷺ يأكل بثلاثِ أصابع، ويلعَقُ يدَهُ قبْل أن يمسَحَهَا". وعن أنس (١)، أن رسول الله ﷺ كان إذا أكل طعاماً لَعَقَ أصابعَهُ الثلاث، قال: وقال: "إذا سقطت لُقْمَةُ أحَدِكم فلْيُمِطْ عنها الأذى، وليأكُلْهَا، ولا يدعها للشيطانِ" وأمرنا أن نَسْلُتَ القصعَةَ قال: "فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة". النسائي (٢)، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أكل أحَدُكُم الطعام فلا يمسح يده حتى يَلعقها أو يُلعِقَها، ولا يرفع الصحفة حتى يلعقها أو يُلعِقها فإن آخِر الطعام فيه البركة". مسلم (٣)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إذا أكل أحَدُكُمْ طعاماً (٤) فليلعق أصابِعَه فإنَّهُ (٥) لا يدري في أَيَّيهِنَّ البَرَكَةُ". أبو داود (٦)، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا أكل أحَدُكُم فلا يَمْسَحَنَّ يدهُ بالمنديل حتى يلعقها أو يُلْعِقَها". الترمذي (٧)، عن مِقدَامِ بن مَعْدِي كَرِب قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "ما مَلأ آدمى وعاءً شراً من بطن، بحسب ابن آدم أكَلَاتٌ يُقِمْنَ صُلبَهُ، فإنْ كان لا محالَةَ فثُلُثٌ لطعامِهِ وثُلُثٌ لشرابِهِ وثُلُثٌ لِنَفَسِهِ". قال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. أبو داود (١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "من نام وفي يده غَمَرٌ (٢) ولم يغسلِهُ فأصابَهُ شيء، فلا يَلُومَنَ إلا نفسه". مسلم (٣)، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ الله ليرضى عن العبدِ يأكُلَ الأكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْها، أو يشرب الشربة فيحمدَهُ عليها". أبو داود (٤)، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ كان إذا فرَغ من طعامِهِ قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين". وعن أنس (٥)، أنَّ النبي ﷺ جاء إلى سعد بن عُبَادَة، فجاء بخبز وزيت، فأكل، ثم قال النبي ﷺ: "أفْطرً عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرارُ، وصلَّتْ عليكم الملائِكةُ". مسلم (٦)، عن أبي هريرة قال: "ما عَابَ رسول الله ﷺ طعاماً قَط، كان إذا اشْتَهَى شيئاً أكلَهُ، وإنْ كَرِهَهُ تركَهُ". البخاري (٧)، عن حذيفة قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا تَلبسوا الحرير، ولا الديباجَ، ولا تشربوا في آنية الذهب والفِضة ولا تأكلوا في صِحافِها، فإنها لهم في الدُّنيا وهي (٨) لكم (٩) في الآخرة". النسائي (١)، عن عبد الله، هو ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: " إذا دُعي أحدُم فليجب، فإن كان مفطراً فليأكل، وإنْ كان صائِماً دعا بالبركة". أبو داود (٢)، عن حُميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، عن النبي ﷺ قال: "إذا اجتمع داعيان (٣) فأجب أقربهما باباً، فإن أقربهما باباً أقربهما جِواراَ، وإنْ سبق أحدهما فأجب الذي سبق". مسلم (٤)، عن أبي مسعود الأنصاري، قاق: كان رجُلٌ من الأنصارِ يُقالُ له أبو شُعيب، وكان له غُلام لَحَّامٌ، فرأى رسول الله ﷺ فعرف في وجهِهِ الجوع، فقال لغُلَامِهِ: ويْحَكَ اصنع لنا طعاماً لخمسةِ نفر، فإنِّى أريد أن أدعُوَ النبي ﷺ خَامِسَ خمسةٍ، قال: فصنع ثُمَّ أتَى النبي ﷺ فَدَعَاهُ خَامِسَ خمسةٍ، واتَبّعهُمْ رجُلٌ فلما بلغ البابَ قال النبي ﷺ: "إنَّ هذا اتبعنا فإن شئت أنْ تأذن لَهُ وإن شئت رجع" قال: لا، بل آذن لَهُ يا رسُولَ اللهِ. وعن أنس (٥)، أن جَاراً لرسول الله ﷺ فارِسِيَّاً كان طيِّبَ المَرَقِ فصنع لرسول الله ﷺ، ثم جاء يدعُوهُ فقال: "وهَذِهِ؟ " لعائِشَةَ، فقال: لا، فقال رسول الله ﷺ: "لا" فعاد يدعُوهُ، فقال رسول الله ﷺ: "وهذِهِ؟ " قال: لا، قال رسول الله ﷺ: "لا" ثم عاد يدعُوهُ فقال رسول الله ﷺ: "وهذِهِ؟ " قال: نعم في الثالثةِ، فقاما يتدافعَانِ حتى أتيا منزلَهُ. وعن أبي هريرة (١)، قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم أو ليلةٍ، فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: "ما أخرجكُمَا من بيوتِكُما هذه الساعة؟ " قالا: الجُوعُ. يا رسول الله، قال: "وأنا والذي نفسي بيدِه، لأخْرَجَني الذي أخرجكما، قومُوا" فقاموا معه فأتي رجلاً من الأنصار، فإذا هو ليس في بيتهِ فلما رأتهُ المرأةُ قالت: مرحباً وأهلاً، فقال لها رسول الله ﷺ: "أين (٢) فلان؟ " قالت: ذهب يستعذب لنا من الماءِ، إذْ جاءَ الأنصاريُّ فنظرً إلى رسول الله ﷺ وصاحبيْهِ ثم قال: الحمدُ لِلِهِ، ما أحدٌ اليوم أكْرَمَ أضيافاً منى قال: فانطلق فجاءَهُمْ بِعِذْقٍ فيه بُسْرٌ ورُطَبٌ وتمر (٣)، فقال: كُلُوا من هذه، وأخد المُدْيَةَ فقال له رسول الله ﷺ: "إيَّاكَ والحلُوب" فذبح لهم فأكلُوا من الشاةِ ومن ذلك العِذْقِ (٤)، فلما أنْ شبعوا ورَوُوا، قال رسول الله ﷺ (٥): "لتُسألُنَّ عن هذا النعيمِ يوم القيامةِ، أخرجَكُمْ من بُيُوتِكُمْ الجُوعُ، ثمَّ لم ترجعوا حتى أصابَكُمْ هذا النعيم". البخاري (٦)، عن أنس قال: كنتُ غلاماً أمشى مع رسول الله ﷺ، فدخل رسول الله ﷺ على غلام لَهُ خيّاط، فأتاه بقصعةٍ فيها طعام وعليه دُبَّاء (٧) فجعل رسول الله ﷺ يتتبَّعُ الدُّباء، قال: فلما رأيتُ ذلك جعلتُ أجمعهُ بين يديه، قال: فأقبل الغلامُ على عمله قال أنس: لا أزال أحبُّ الدُّباء بعد ما رأيتُ رسول الله ﷺ صَنَعَ ما صَنع. وقال مسلم (١)، فرأيتُ رسول الله ﷺ يتتبَّعُ الدُّبَّاءَ من حول القصعة (٢)، قال (٣): فلم أزل أحب الدباء مذ (٤) يومئذ. وقال (٥)، عن أبي ذر، قال رسول الله ﷺ: "يا أبا ذر إذا طبخت مرقةً، فأكثر ماءَهَا وتعاهد جيرانك". وعن أبي هريرة (٦)، قال: وُضِعَتْ بين يدي رسول الله ﷺ قصعةٌ من ثريدٍ ولحم، فتناول الذراع وكانت أحبَّ الشاةِ إلَيْهِ. البخاري (٧)، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ قال: "كملَ من الرِّجالِ كثيرٌ، ولم يكمُلْ من النِّسَاءِ إلَّا مريم بنت عمران وآسِية امرأة فِرعون، وفضلُ عائشة على النساء كفضل الثَّرِيدِ على سائِر الطعام". مسلم (٨)، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ سأل أهله الِإدام (٩) فقالوا (١٠): ما عندنا إلا خَلٌّ فدعا بِهِ، فجعل يأكل بِهِ ويقول: "نعم الِإدام (٩) الخل، نعم الِإدام (٩) الخل".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.